عمر حرفوش: أتيتُ إلى لبنان للعمل من أجل النهوض به

يفتتح المعركة الانتخابية يعلن ترشحه عن المقعد السني في طرابلس ورئاسة الحكومة القادمة

لبانون عاجل : سعيد الحسنية

افتتح صاحب مبادرة استعادة الأموال المنهوبة عمر حرفوش المعركة الانتخابية من خلال إعلان ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد السني في طرابلس، وهو أول مرشح في شمال لبنان للانتخابات النيابية المزمع إجراؤها عام ٢٠٢٢.

وأطلق حرفوش، العائد حديثاً من بلاد الاغتراب، برنامجه الانتخابي في المدينة بحضور إعلامي، مؤكداً أولوياته في محاربة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة وإنشاء نظام سياسي جديد، مشدداً على ضرورة تعيين قضاة متخصصين يملكون صلاحيات محاسبة ومعاقبة الفاسدين.

وكشف خلال مؤتمره الصحفي عن سعيه إلى محاربة الفساد وإعادة الأموال المنهوبة وإلغاء الطائفية السياسية وجذب المشاريع الاستثمارية إلى طرابلس ويدي ممدودة للجميع تحت سقف شعارات ومبادئ الجمهورية الثالثة.

وقال: “أنا رجل تغيير وأريد أن أغير من أجلكم ومن أجل عائلتي”. وأضاف: “أنا هنا لأعيد للبنانيين كرامتهم عن طريق البدء بالجمهورية الثالثة ثم برئاسة الحكومة مع وزراء نزيهين وشفافين ولبنان لا يمكن أن يعود الى الحياة إلا إذا اتفقنا جميعا”.

وتابع حرفوش، “دعونا نبني البلد من جديد معا وأدعو جميع اللبنانيين الذين يتلاقون معنا بأفكارنا بالانضمام الينا وأدعو المغتربين للتصويت وأن يطالبوا بعدم حرمانهم من حق التصويت”.

وأعلن حرفوش ترشحه أيضا لرئاسة الحكومة القادمة رافضاً أن يكون رجل السعودية في لبنان،معتبراً أن خياره الوحيد هو:”لبنان أولا”، ودعا إلى تأسيس تيار عابر للطوائف.

وكشف حرفوش عن ٥ مليارات دولار تم تهريبها من لبنان إلى أوروبا، وأكد أنه سيحارب لاستعادتها من جديد، كما انه سيبذل قصارى جهده لمحاسبة السارقين وناهبي أموال الشعب والسياسيين المسؤولين عن الهدر والفساد.

وطالب حرفوش بضرورة منح المغتربين حق الاقتراع لبناء لبنان الجديد، مؤكداً أن الانتخابات هي الفرصة الأولى للتغيير.

ووعد حرفوش اللبنانيين أن صوتهم له سيكون الصوت الذي سينقذ لبنان لأن اليوم لا أحد يملك مشروع انقاذ وأدعو كل من يترشح أن يكون لديه مشروعه الخاص.

وفي السياق نفسه، قال الحرفوش في لقاء له على ال  MTV  ضمن برنامج بيروت اليوم : سأترشّح في طرابلس لأنني من المدينة وأنا ملتزم بمساعدتها وهناك فريق يحاول إلغاء الانتخابات لأنّ نتائجها لن تأتي لصالح “الكارتل” الموجود اليوم”.

وأضاف : “المشكلة اليوم عند السياسيين وعند الشعب فهم “مركعين” اللبنانيين ويتحكّمون بهم من خلال ذلّهم بالأمور الأساسيّة التي يحتاجون إليها”.

كما دعا المغتربين للمشاركة في إنعاش وإنقاذ لبنان ” لأنّه جثة وهو موجود شكليًّا اليوم وقد ينتهي فعليًّا و”مش غلط إنّي مغترب” قائلاً: “أتيتُ إلى لبنان للعمل من أجل النهوض به”.

وكان سبق لحرفوش أن أعلن عن إقامة حكومة لبنان في المنفى، محدداً أهداف هذه الحكومة قائلاً: “هي لملاحقة ومراقبة ما يحصل في لبنان، فضلا عما يفعله دول الخارج في لبنان، فضلا عن شرح ما يحصل في لبنان لكل عواصم القرار، من باريس وواشنطن وبروكسل والصين وموسكو، بالإضافة إلى التواصل مع المؤسسات الإنسانية من حقوق الإنسان في ستراسبورغ، والمحاكم الدولية في لوكسمبورغ ولاهاي، للمطالبة بتجميد كافة أموال المسؤولين اللبنانيين على مر السنين، وعائلاتهم وأولادهم وعشيقاتهم ومطلقاتهم وكذلك كل مستثمري البنوك والمصارف اللبنانية، والمطالبة بالإعادة الفورية لودائع اللبنانيين الصغيرة والكبيرة، ودعم البنوك اللبنانية لتصبح عدة بنوك قوية، والضغط على مصرف لبنان لإجراء تحقيقات داخله لمعرفة كيف أفلس لبنان ولماذا، علما أن لدينا فكرة عن هذا الأمر، وأنه ساهم بإفلاس اللبنانيين لصالح السياسيين”.

لقاء المرشح عمر حرفوش ضمن برنامج بيروت اليوم على MTV

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى