احتجاجات أصفهان توقع قتيلاً برصاص الأمن الإيراني

 

المعتصمين في نهر “زاينده رود” الجاف بينما تتعالی صرخات المواطنين عليهم.

إلى ذلك، طالب المحتجون- ومن بينهم المزارعون- في أصفهان، طالبوا المواطنين الإيرانيين في جميع البلاد بالمشاركة في احتجاجات واسعة ضد النظام. ونددوا بشح المياه، هاتفين: “إيران أصبحت مثل فلسطين. وعلى المواطنين الوقوف في وجه النظام”.

وفي السياق، ردد عدد من المحتجين: “هذه الحشود الكبيرة جاءت لمحاربة المرشد”.

وبحسب هذه المقاطع، فإن المتظاهرين ما زالوا موجودين في نهر “زاينده رود” وتعرضوا للهجوم من قبل الوحدات الخاصة بالهراوات. كما تم اعتقال عدد من المتظاهرين. فيما يهتف المحتجون ضد قوات الشرطة: “لا شرف لكم”.

وقد نسب المدعي العام في أصفهان، علي أصفهاني، يوم أمس الخميس، حرق خيام المزارعين المعتصمين إلى “البلطجية” وقال إن الشرطة ألقت القبض على بعضهم.

ومن جهته، قال محمد رضا جان نثاري، مساعد محافظ أصفهان، إن “البلطجية كانوا يحاولون احتواء المظاهرات”.

وكانت قوات الأمن قد أضرمت النار في خيام المزارعين المعتصمين على مجرى نهر “زاينده رود” الجاف صباح أمس الخميس، وأجبرتهم على إنهاء اعتصامهم. كما تم اعتقال عدد من المزارعين.

ومع ذلك، أفاد التلفزيون الإيراني بأن “رجلين في ثياب مدنية” أشعلوا النار في الخيام، وتدخلت القوات الخاصة “لإدارة المكان فقط”، و”فرقت” المتظاهرين. فيما أظهر مقطع فيديو حصلت عليه “إيران إنترناشيونال” أظهر إضراما للنيران في دراجة نارية تابعة لقوات الأمن الإيرانية، خلال احتجاجات أصفهان، اليوم الجمعة.

وكانت قناة “إيران إنترناشيونال” قد حصلت على مقطع فيديو من احتجاجات أصفهان، وسط إيران، تظهر إصابة أحد المحتجين بجروح بالغة، حيث يقول المشاركون في الاحتجاجات إنه توفي.

وأشارت وزارة الطاقة الإيرانية في تقرير لها إلى أن أزمة المياه يمكن أن تؤدي إلى أزمات اجتماعية واقتصادية وسياسية وأمنية، وأضافت أنه نظرا للأوضاع الراهنة، “ليس أمامنا خيار سوى التأقلم مع الموارد الموجودة ونقص المياه”.

ومن جهته، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، على “تويتر”: احتجاجات أهالي أصفهان “عكست شجاعة ووحدة وصمود ومطالبة الأهالي والمزارعين المثقفين”. وأضاف أن المحتجين “وقفوا وهم عزل ضد وحشية المرتزقة المسلحين والقمعيين” التابعين للنظام الإيراني. وقال بهلوي: “الشعب أظهر مدى خوف النظام من الشعب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى