هل تعاني من مشكلة تذكر الأسماء؟ إليك طريقة جديدة لتحسين قدرتك على التذكر

استكشف خبراء جامعة نورث وسترن كيف تؤثر جودة النوم على إعادة التنشيط المستهدفة، وهي عملية تستخدم لتعزيز توحيد الذاكرة أثناء النوم.

في الاختبارات التي شملت الأشخاص الذين يحاولون تعلم أسماء 80 شخصاً جديداً، أدت الموسيقى التصويرية المسجلة التي تم تشغيلها أثناء النوم العميق إلى تحسين التذكر اللاحق بـمعدل 1.5 اسماً في المتوسط.

ومع ذلك، فإنّ فوائد عملية إعادة تنشيط الذاكرة هذه لم تظهر إلا عندما كان الأشخاص يتمتعون بنوعية جيدة من النوم دون عائق، كما لاحظ الباحثون.

وأضاف الفريق أنه من الممكن أن يكون إعادة التنشيط ضاراً بالتذكر إذا تم استخدامه مع النوم المتقطع، مما قد يوفر طريقة لإضعاف الذكريات غير المرغوب فيها.

أجرى التحقيق عالم الأعصاب ناثان ويتمور من جامعة نورث وسترن في إلينوي وزملاؤه.

“إنه اكتشاف جديد ومثير عن النوم، لأنه يخبرنا أنّ الطريقة التي يتم بها إعادة تنشيط المعلومات أثناء النوم لتحسين تخزين الذاكرة ترتبط بالنوم عالي الجودة.”

في دراستهم، قام الفريق باستقطاب 24 مشاركاً، تتراوح أعمارهم بين 18 و31 عاماً، وكلفهم بالالتزام بتذكر وجوه وأسماء 40 تلميذاً من صفّ تاريخ افتراضي في أمريكا اللاتينية و40 من فصل تاريخ ياباني.

وفيما تعلم المشاركون الوجوه والأسماء، تم عزف مقطوعة موسيقية خلفية، إما موسيقى يابانية تقليدية أو موسيقى أمريكية لاتينية تقليدية، تتناسب مع الفئة المعينة التي كانوا يحفظونها.

ثم تم اختبار الأشخاص بالنسبة لقدرتهم على تذكر اسم كل طالب قبل وبعد النوم، حيث قام الباحثون بقياس نشاط الدماغ الكهربائي للمشارك باستخدام مخطط كهربية الدماغ.

وعندما وصل المشاركون إلى النوم العميق، وهو ما أطلق عليه العلماء مرحلة’ N3 ‘، تم تشغيل بعض أسماء الطلاب لهم بهدوء على مكبر صوت مع موسيقى مرتبطة بأحد الفصول.

وجد الفريق أنه إذا تعطل نوم المشاركين، فإنّ إعادة تنشيط الذاكرة لم تساعدهم على التذكر عند الاستيقاظ، وربما كان ضاراً.

ومع ذلك، فإنّ هؤلاء الأشخاص الذين استمتعوا بالنوم دون انقطاع خلال الفترة التي تم فيها تشغيل التسجيلات الصوتية لهم كانوا قادرين على تذكر متوسط 1.5 اسم أكثر من نظرائهم.

وفقاً للباحثين، فإنّ النتيجة، وهي أنّ إعادة تنشيط الذاكرة ودقتها يمكن أن تتأثر باضطراب النوم، جديرة بالملاحظة لأسباب مختلفة.

وأوضح السيد ويتمور: “نحن نعلم بالفعل أنّ بعض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى