حتّى الساعة “ميقاتي” الأوفر حظّاً، و 72 تفصلنا عن معرفة عما اذا سيتم تكليفه أم لا

دعوات الأمم المتحدة تكرر دعواتها لتشكيل حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة بإمكانها وضع البلاد على طريق التعافي

تناولت اليوم الصّحف اللّبنانيّة مجموعة من المواضيع الأبرز على الساحة هذه الفترة. فمن الأجواء الحكوميّة وموضوع التكليف، والذي يدور حول اسم الرئيس السابق “نجيب ميقاتي”، ما انعكس ايجاباً على الليرة اللبنانية فانخفض سعر صرف الدّولار بشكل ملحوظ أمس، الى موضوع أزمة المازوت التي تنذر بكوارث عديدة منها صحيّة بسبب انقطاع مادّة المازوت لدى المستشفيات، وأخرى معيشيّة انطلاقاً من أزمة الأفران والمخابز والتي يعود سببها الى شحّ مادة المازوت لديهم وارتفاع سعرها في السوق السوداء، وأخيراً سياحيّة بعد الحديث عن أزمة مازوت في الفنادق أيضاً. ناهيك عن أزمة الدّواء المتربّعة على لائحة الأزمات. فالصيدليات جميعها أعلنت الاقفال التام اليوم.

في المقابل، برز تحذيرٌ من المتحوّرات الجديدة لكورونا مع احتماليّة عودة الإصابات الى ارتفاع.

فصيحفة “النهار” عنونت بالآتي:

72 ساعة للتكليف وسط تفجّر الاختناقات

على بعد 72 ساعة تفصلنا من موعد الاستشارات النيابية يوم الإثنين المقبل، والتي خلالها ستتوضّح لدى الرأي العام بعض المعطيات لا سيما الأحد مساء، الا أنّ اسم ميقاتي بات الأكثر ترجيحاً للتكليف ولو أنّ طرح اسمه يقترن بسلسلة شروط تختصر بعدم القبول إطلاقا بالنزول تحت السقف الذي أرساه الرئيس سعد الحريري قبل اعتذاره وبعده ولم يحد عنه بل واختصره الحريري نفسه بقوله إنه اعتذر لأنه رفض التوقيع على حكومة ميشال عون. هذا السقف الذي يفترض أولاً بأن يقترن ترشيح ميقاتي بموافقة وتزكية الحريري وكتلة المستقبل زاد عليه ميقاتي على ما يبدو شروطه الخاصة أيضاً التي تفترض عدم دسّ العراقيل في طريقه من خلال التزام مهلة سريعة ما بين التكليف والتأليف لئلا تعود ممارسات التعطيل وتدفع به إلى حيث انتهى الحريري بالاعتذار. في أيّ حال انتظار الساعات المقبلة وحده سيكفل توضيح المسار المبدئي الذي ستسلكه الاستشارات التي ستغدو مؤمنة الانعقاد يوم الإثنين إذا رجحت كفة تكليف ميقاتي وعرضة للإرجاء في حال عدم مضي الأمور لمصلحة ميقاتي أو سواه.

في سياق أخر، ركّزت الأمم المتّحدة حسب ما أفاد به مركز الإعلام للأمم المتحدة في لبنان، على التطورات الأخيرة في لبنان، مسلطةً الضوء على الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والمالية والسياسية المتعددة والمتراكمة في البلاد وتأثيرها على الناس.

وكررت دعوات الأمم المتحدة لتشكيل حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة بإمكانها وضع البلاد على طريق التعافي، قائلةً إن “الأمم المتحدة تبذل ما في وسعها للتخفيف من حدة الأزمة، ولكن المسؤولية في إنقاذ لبنان تكمن في نهاية المطاف في أيدي القادة اللبنانيين”. كما ركّزت المناقشات في مجلس الأمن على أهمية إجراء الانتخابات في العام 2022 ضمن المهل الدستورية.
وفيما يفصلنا أقلّ من أسبوعين عن الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت المأسوي في 4 آب، كرّرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونِتسكا نداء الأمين العام لإجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف. وقالت إنّ “عائلات الضحايا وكذلك الآلاف الذين تغيرت حياتهم للأبد بسبب ذلك الانفجار ما زالوا ينتظرون. إنهم يستحقون العدالة والكرامة”.
وفي إشارة إلى هدف القرار 1701 المتمثل في تعزيز أمن لبنان وسيادته وسلطة الدولة فيه، أعربت المنسقة الخاصة عن أملها في التزام حقيقي بتنفيذ ذلك القرار بكامل مندرجاته. وأشادت بالدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، بما في ذلك تعاونه الوثيق مع اليونيفيل، ودعت إلى استمرار دعم هذه المؤسسة الرئيسية.
وفي الختام، رحّبت المنسّقة الخاصة باستعداد المجتمع الدولي المستمرّ لمساعدة لبنان.
أما “صحيفة الجمهوريّة” فعنونت كالتالي:

قبل قرار التكليف… ميقاتي ينتظر إجابات على “استفسارات جوهرية”

بالرغم من المساعي الرامية لإقناع ميقاتي بالتكليف، مفإنّ وقف ميقاتي الذي ينتظر إجابات على “تساؤلات جوهرية” لم يتّضح بعد. فقبل المضي في مسار التكليف، يحتاج الاخير الى ضمانات، تجنباً لتكرار تجربة الرئيس سعد الحريري الذي اعتذر عن إكمال مهمته، إثر تعذر “التفاهم” مع رئيس الجمهورية ميشال عون بعد أشهر طويلة من تكليفه.

وكشف المصدر لـ”الشرق الأوسط” أن ميقاتي يتعاطى بإيجابية مع محاولات إقناعه، منطلقاً من “رهانه الدائم على الإيجابية”، لكن هذا لا يعني أنه لا يقدر دقة الموقف ولا يعرف صعوبة المهمة، التي فشل فيها الحريري بسبب الظروف المعروفة.

ولا تزال التساؤلات سيدة الموقف ما اذا كان “ما حُجب عن الحريري سيعطى لميقاتي المعروف موقفه بالتمسك بذات الثوابت الدستورية التي رفض الحريري أن يتخلى عنها في عملية التأليف”.

وأكد المصدر للشرق الاوسط أن ميقاتي يريد أن يكون مشروع حل، لا مشروع تأزيم، وبالتالي لن يقبل بأن يقدم على أي خطوة، قبل الحصول على إجابات لاستفسارات جوهرية طرحها، وينتظر إجابات حولها، كما أنه لن يتجاوز الموقف الإجماعي لزملائه في نادي رؤساء الحكومات السابقين.

في المقلب الآخر وفيما يتعلق بأزمة المازوت عنونت الجمهورية بالآتي:

شح المازوت يُهدد مصير الفنادق في لبنان… إليكم التفاصيل!

علم موقع “سكاي نيوز عربية” أن عدداً من الفنادق والمؤسسات السياحية يتجه للإقفال وإغلاق الغرف والطلب من نزلائها المغادرة نتيجة نفاذ مادة المازوت لديها ما اضطرها لإطفاء مولداتها.

وبينما لا تزال أبرز فنادق العاصمة بيروت مقفلة بسبب أعمال التصليح في محيط المرفأ منذ وقوع انفجار الرابع من آب، ومنها الفورسيزن والفينيسيا ولوغري هناك خوف من إقفال الفنادق العاملة الأخرى في مناطق مختلفة من لبنان بسبب عدم توفير مادة المازوت.

وعن موضوع كورونا وعودتها فعنونت كالتالي:

خبير لقاحات يُحذر: المتحور دلتا سيجدكم إن لم تكونوا محصنين

حث خبير كبير في اللقاحات الأميركيين على تلقي التطعيمات المضادة لكوفيد-19، وذلك مع استمرار ارتفاع عدد الإصابات الجديدة في الولايات المتحدة، بسبب المتحور دلتا شديد العدوى.

وقال الدكتور غريغوري بولاند، من مايو كلينيك، في تصريحات لقناة “سي بي إس 4” في مينيسوتا يوم الثلاثاء، إنه “ما من شك في أننا سنشهد زيادة” في أعداد الإصابات الجديدة.

وأضاف الخبير الأميركي البارز في علم اللقاحات، أنه لا يزال يرتدي كمامة عندما يكون في مكان مزدحم، سواء أكان مغلقا أو في الهواء الطلق. وأكد أن “الكمامة ليست رمزا سياسيا، إنها رمز طبي للعناية بنفسك وبالآخرين”.

وأشار بولاند إلى أن مينيسوتا، مثل العديد من الأجزاء الأخرى من البلاد، تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بكوفيد-19، مؤكدا أنه يشاهد الآن حالات من المرض الشديد ودخول المستشفيات بين الشباب، حيث يستمر المتحور دلتا في الانتشار.

في صحيفة “نداء الوطن” جاءت العناوين كالآتي:

ميقاتي يحظى بالتكليف… ماذا عن التأليف؟

كتب الصحافي “وليد شقير” عن تجنّب الفريق السياسي اتهامه بالتعطيل مرة أخرى بعد اعتذار الرئيس سعد الحريري، ويصر هذه المرة على الاستشارات في موعدها ما لم يطرأ شيء مخفي أو مستور، يؤدي إلى تحديد موعد آخر ليس ببعيد عن يوم الإثنين المقبل، بحجة استكمال الصورة والمواقف.

ويرى أن الوسط السياسي المعني في شأن تسمية الرئيس المكلف الجديد يذهب الى احتمالية تسمية ميقاتي. فالكفة تُرجّح له وقد ظهر ذلك واضحاً من بعد ظهر أمس.

ما يدفع هذا الوسط إلى هذا الترجيح هو أن ميقاتي يحظى بتأييد خارجي من بعض الدول مثل فرنسا وعواصم أوروبية وعربية أخرى، ومن عدم ممانعة من دول أخرى مثل أميركا. كما أنه يحظى بتأييد رئيس البرلمان نبيه بري، الذي كان تداول بخياره مع الرئيس الحريري قبيل اعتذاره، والذي كان ميالاً له من الأساس. بل أن الحريري حاول إقناع ميقاتي حين تردد الأخير وسأله ما التسهيلات التي سيحصل عليها لتأليف الحكومة والتي لم يتمكن الحريري من الحصول عليها؟

وعن الجواب على السؤال حول ماذا يمكن لميقاتي أن يحصل عليه ولم يحصل عليه الحريري، يشير الكاتب في مقالته الى ما أشارت اليه الوسط السياسي إلى أنه بالإضافة إلى انتفاء التوتر فالذي ساد وما زال يسود العلاقة الشخصية بين الحريري وبين الفريق الرئاسي، في حالة ترؤس ميقاتي الحكومة،هناك عامل آخر يغير في المعادلة الحكومية، وربما يرضي عون و”التيار الوطني الحر” وهو أن ميقاتي ينوي تأليف حكومة تكنو- سياسية من 24 وزير، تضم ستة وزراء يمثلون الأحزاب الرئيسة، يتولى 4 منهم الحقائب السيادية الأربعة أي المالية، الداخلية، الخارجية والدفاع، بينما يكون الوزيران السياسيان الآخران وزيري دولة، فيما يتم اختيار ال18 وزيرا الباقين من الاختصاصيين التكنوقراط.

وفي وقت تشير المعطيات إلى أن البحث بدأ في الحقائب لعله يتم قطع شوط في شأنها في الفترة الفاصلة مع الإثنين المقبل، فإن ما سبق التوافق المبدئي على ميقاتي من معلومات هو أن الأخير لن يقبل بأقل من الثوابت التي وقف عندها الحريري وأيده فيها.

وفي موضوع كورونا تطرقت الصحيفة الى موضوع المتحور دلتا فكتبت:

إصابات كورونا في تصاعد والابحاث الزراعية تحذّر من المتحورات القادمة

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 543 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 552871، كما تم تسجيل حالة وفاة.

وفي السياق، أشارت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية، في بيان، الى أنه “من المعروف أن فيروس كورونا يتحور بطريقة متعددة ليصبح أخطر وأقوى وأكثر مناعة. وكانت قد نبهت Lari من كورونا Delta منذ شهرين وها هو الآن منتشر في لبنان علما أن شهري آب وأيلول سيشهدان، ربما، انتشارا أوسع لفيروس Delta بسبب الاختلاط الشعبي وقدوم حالات من الخارج. ومع اقتراب موسم الانفلونزا يحتمل ازدياد الاصابات بدلتا”.

وأشارت الى أنها “تراقب المتحور الجديد لامدا Lamda الذي بدأ ينتشر في بعض البلدان من جنوب أميركا ويحتمل أن ينتشر. لذا أخذ المطعوم ضروري وأخذ الاحتياطات يتوجب التشدد بها، لأننا لا نزال ضمن موجات كورونا المتعددة”.

وختمت: “كل انسان أصيب بكورونا، أو حصل على المطعوم، ليس محصنا ويتوجب الانتباه دائما من الاصابة مجددا”.

وأشارت الى أنها “تراقب المتحور الجديد لامدا Lamda الذي بدأ ينتشر في بعض البلدان من جنوب أميركا ويحتمل أن ينتشر. لذا أخذ المطعوم ضروري وأخذ الاحتياطات يتوجب التشدد بها، لأننا لا نزال ضمن موجات كورونا المتعددة”.

وختمت: “كل انسان أصيب بكورونا، أو حصل على المطعوم، ليس محصنا ويتوجب الانتباه دائما من الاصابة مجددا”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى