أبو فاعور: ميقاتي و عون متفقان.. إذا لم تشكل الحكومة مع ميقاتي فلا حكومة

رأى النائب وائل أبو فاعور في حديث له لقناة “الجديد” ،اليوم السّبت،ضمن برنامج “عالحرف” ، أنّ تعليق الحصانات أمر خطير لأنه سابقة دستورية كبيرة وهذا يعني فتح الباب على اجتهادات أخرى مؤكدًا أننا مع رفع الحصانات.

أمّا فيما يخصّ الملف الحكوميّ لفت أبو فاعور النظر على الجهود الإيجابيّة التّي تبذل والرئيس ميقاتي اتفق مع الرئيس عون على عدم كسر أحدهما الآخر، مشيرًا إلى أن هناك تقدمًا في النقاش لكنه غير كاف”، وأضاف: “نحن لا نزال ندعو للتسوية، فثمة مواطن يجوع ويقهر ولذلك لا قيمة لأي موقع وزاري ولا اولوية لدينا الا انقاذ البلد”.

وأشار الى أن وليد جنبلاط غير معني بما كتب في الـ “لوريون لو جور” لكن لا يحق لأي صحافي أن يدعو الى قتل السياسيين على خلفية انفجار المرفأ، مضيفًا: “وليد جنبلاط يتبع سياسة صفر مشاكل وأولويته ما يعاني منه الناس”.

ووصف العلاقة مع روسيا بأنها ممتازة موضحًا أن زيارة جنبلاط الى موسكو تأجلت بسبب كورونا.

ورأى ان ثمة قوة قاهرة فوق القضاء والسياسة تمنع الوصول الى من استقدم النيترات الى المرفأ والجواب على هذا الأمر لدى التحقيق، مشيرًا إلى أننا طالبنا بتحقيق دولي لأننا نعلم أن ليس للتحقيق المحلي الامكانات ولا القدرة على التخلص من الأعباء السياسية.

ولفت الى أنه بعد الطائف ليس لأي طائفة الحق بحقيبة وزارية معينة، معتبرًا انه اذا لم يتمكن الرئيس عون من تشكيل الحكومة مع الرئيس ميقاتي فلن يستطيع تشكيلها مع احد غيره”.

وتابع أبو فاعور: “هناك ثوابت وقناعات مشتركة مع الرئيس الحريري وحصل سابقاً صدع في العلاقة وتم علاجه”.

وعن الملف الصحي قال: “الدولة فقدت سيطرتها على القطاع الصحي رغم جهود وزير الصحة، مشيرًا إلى أنه عندما كان الحزب التقدمي الإشتراكي في وزارة الصحة خضنا معركة الدواء وتمكنا من تخفيض الأسعار”.

وأشار الى أنه بعد تشكيل الحكومة ووضع خطة للسير بالأمور هناك حاجة لاعادة صياغة الوضع المالي في لبنان وهناك مرحلة جديدة سنكون مقبلين عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى