غابت السلطة الحاكمة يوم 4 آب وحضر لبنان.

حضر لبنان في مؤتمر باريس. وحضر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي المؤتمر، بصفة مراقب وبدعوة من الرئاسة الفرنسية.

في الذكرى السنوية الأولى لأحد أكبر الانفجارات حول العالم (انفجار 4 آب)، يطلّ المجتمع الدولي في “مؤتمر الدعم الدولي الثالث” محاولا بشكل او بآخر انقاذ لبنان، لكن من دون أي احساس بالمسؤولية او تحرك داخلي من قبل السلطة الحاكمة.

وكان واضحاً أن إحياء هذه الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت اتسم بمجموعة مفارقات لافتة جعلته يوماً لبنانياً مشهوداً داخلياً وخارجياً تداخلت وتزاحمت عبره التطورات سواء في الشارع، او في صورة التعبير الشعبي التي وإن دلّت أمس على شيء فهي تدلّ على قدرة هذا الشعب على التغيير عبر استقطاب دعما دوليا شكّل علامة فارقة.

وفي هذا السياق، عنونت الصحف اللبنانية ما يلي:

النهار

من حشود بيروت إلى مؤتمر الدعم… 4 آب مفصلي

كما تحوّل يوم 4 آب 2020، أي قبل سنة تماماً، إلى تاريخ دموي مفجع جراء أضخم ثالث انفجار تقليدي في العالم، فإنّ وقائع 4 آب 2021 بدت كآنها تسعى إلى تثبيت واقع أنّ ما بعد هذا اليوم لن يكون كما قبله. والحال أنّ إحياء الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت اتسم بمجموعة مفارقات لافتة جعلته يوماً لبنانياً مشهوداً داخلياً وخارجياً تداخلت وتزاحمت عبره التطورات سواء في الشارع، حيث عادت حماوة المواجهات الشرسة بين مجموعات من المتظاهرين قرب مجلس النواب خصوصاُ، أو في صورة التعبير الشعبي والتعاطف الوطني الواسع مع شهداء 4 آب وذويهم والذي ترجم بحشود فاقت التوقعات وناهزت عشرات الوف المواطنين الذين غطوا الساحات والشوارع بين وسط بيروت ومرفأ بيروت، وصولاً إلى مؤتمر الدعم الدولي الثالث للبنان الذي نظّمته فرنسا واتسم بكثافة الزعماء المشاركين فيه يتقدمهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي جو بايدن والمواقف البارزة التي اعلنها المشاركون فيه ومقرراته.

كلّ هذا حوَّل يوم 4 آب هذه السنة علامة فارقة داخلياً وخارجياً لا يمكن القفز فوق دلالاته، سواء لجهة ما أظهرته كثافة الحشود المشاركة في يوم إحياء ذكرى تفجير المرفآ ام لجهة نجاح مؤتمر الدعم الدولي في جمع 375 مليون دولار مساعدات للبنان لمدة سنة، وهو الأمر الذي لم يكن متوقّعاً أن يبلغه المؤتمر في ظل الإدانة الدولية الواسعة التي تظهرت في المؤتمر للسلطة السياسية والطبقة السياسية في لبنان مع استمرار التأزم في تشكيل الحكومة. ولعلّ أكثر ما فضح واقع السلطة والسياسيين في لبنان أمام المجتمع الدولي أنّ ذكرى انفجار المرفأ استقطبت للبنان تعاطفاً قويّاً وواسعاً وانعقد من أجله في هذا اليوم بالذات مؤتمر دولي شاركت فيه نحو أربعون دولة ومنظمة الدولية. كما استبق البابا فرنسيس المؤتمر ووجه نداء مؤثّراً للبنان مؤكداً رغبته في زيارته، في حين كان المشهد السياسي الداخلي يجرجر ذيول الإخفاق والمبررات الساقطة وغير المقنعة للمضي في تعطيل تشكيل الحكومة العتيدة التي هي مطلب خارجي وداخلي جماعي.

واكتسبت عظة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، خلال ترؤسه القداس الاحتفالي على أرض المرفأ حيث وقع الانفجار وامام أهالي الضحايا دلالات بارزة وقوية، إذ أعلن أنّ “مطلبنا الحقيقة والعدالة، نحن هنا لنطالب بالحقيقة والعدالة”، مشدّداً على أنّ “الأرض ستبقى تضطرب في هذه البقعة إلى أن نعرف حقيقة ما جرى في مرفأ بيروت”.

وأشار إلى أنّ “الدولة لا تدين بالحقيقة فقط للأهالي بل لكل لبناني للأجيال اللبنانية للتاريخ والمستقبل والضمير”، موضحاً أنّ “العدالة ليست مطلب عائلات منكوبة بل مطلب الشعب اللبناني كله”. وأضاف الراعي: “نريد أن نعرف من أتى بالمواد المتفجرة من هو صاحبها الأول والأخير؟ من سمح بإنزالها وتخزينها ومن سحب منها كميات وإلى أين أرسلت؟ من عرف خطورتها وتغاضى عنها؟ من طلب منه أن يتغاضى؟ من فجّرها وكيف تفجّرت؟”. وأكد أنّ “واجب كل مدعو للادلاء بشهادته أن يمثل امام القضاء من دون ذرائع وانتظار رفع الحصانة، معتبرًا أن كل الحصانات تسقط امام دماء الضحايا والشهداء ولا حصانة ضد العدالة. وأردف: “نتلطى وراء الحصانة حين نخاف العدالة ومن يخاف العدالة يدين نفسه بنفسه”.

ورأى أنّ تجاوب العالم مع لبنان يبدأ بإنقاذه اقتصاديًا وماليًا ثم عقد مؤتمر دولي خاص به يعلن حياده ويضع آلية لتنفيذ القرارات الدولية حتى لو استدعى ذلك اصدار قرارات جديدة.

وسأل الراعي: “ماذا ينتظر اهل السلطة كي يعالجوا حاجات الناس؟ الى أي قعر ينتظرون ان تصل البلاد حتى تتحرك قلوبهم ويعكفوا على التخفيف من آلام الناس؟ اي تدبير جدي اتخذوا؟ ألا يخجلون من ذواتهم ومن المجتمع الدولي المعني بلبنان اكثر منهم بأشواط وأشواط؟”.

في غضون ذلك، شهد محيط مجلس النواباشتباكات لافتة وتوتّراً، بعدما عمد عدد من المحتجين إلى رشق المجلس بالحجارة. وقام عدد من الشبان بتسلق البوابة محاولين انتزاع الاسلاك الشائكة، مطالبين بـ”رفع الحصانة وبتحقيق العدالة”. وحاولت مجموعة من الشبان التقدم بإتجاه بوابة شارع باب إدريس في مجلس النواب وهي مزودة بعصي وحجارة وقاطعة أسلاك شائكة، فيما القت القوى الأمنية القنابل المسيّلة للدموع باتجاه المتظاهرين في محيط المجلس لتفريقهم.

وصلت مواجهة في الجميزة تبين أنّها بسبب استفزازات أطلقها عناصر من الحزب الشيوعي لدى مرورهم قرب مركز “القوات اللبنانية” في المنطقة من خلال اطلاقهم شتائم بحق رئيس حزب القوات سمير جعجع، الأمر الذي أدى مواجهات مع أنصار “القوات”.

واتخذت المواجهات ليلاً بُعداً خطيراً مع اقتحام متظاهرين مبنى مؤسسة “كهرباء لبنان” وحصول مواجهة حادة مع القوى الأمنية.

وفي غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الفرنسية حصيلة مؤتمر الدعم الدولي الثالث أنّ المشاركين لبّوا دعوة الأمم المتحدة الإنسانية الإضافية بقيمة 357 مليون دولار للأشهر الـ12 المقبلة والعهد دعم مالي إجماله 370 مليون دولار تلبية للحاجات الأكثر إلحاحاً من غذاء وامن ومياه ومواد صحية والصحة والتربية. ورحب المشاركون بتكليف نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة ودعوا الى قيام حكومة مهمتها انقاذ البلد.

أما نجاء الوطن فكتبت التالي:

الراعي: لا حصانة ضدّ العدالة
“شعب 4 آب” يُبلغ “سلطة النيترات”: جريمة المرفأ لن تمرّ

غابت السلطة الحاكمة يوم 4 آب وحضر لبنان. غابت القصور الرئاسية عن المشهد وحضر الناس في الساحات في الذكرى السنوية الأولى لتفجير المرفأ. غابت خطابات البكاء على الأطلال وحضرت كلمات البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لتحفر عميقاً في وجدان الشعب المقهور وإن لم تهز ضمائر المستمرين في قهره. من هناك قريباً من المكان الذي وقف فيه البابا يوحنا بولس الثاني في 11 ايار 1997 وصلى من أجل لبنان وطن الرسالة، ومن هناك حيث ارتقت نحو السماء أرواح كثيرة من ضحايا تفجير المرفأ في بيروت، من هناك أطلق بطريرك لبنان صرخة مدوية.

ذكّر الراعي بكلمة قداسة البابا فرنسيس التي وجّه فيها نداء الى الأسرة الدولية لمساعدة لبنان، ليحقق المسيرة نحو القيامة ومساعدته بأفعال ومبادرات عملية وليس فقط بالكلمات.

وأكد البطريرك أن العدالة هي مطلب كل الشعب اللبناني، ودعا القضاء الى الحزم لأنه من المعيب أن يتهرّب المسؤولون من التحقيق تحت ستار الحصانة أو عريضة من هنا أو هناك. ”

أمس حضر “شعب 4 آب” في الساحات وفي الصلاة وفي العالم كله من خلال المشاركة الدولية في مؤتمر دعم لبنان الذي دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. هذا المؤتمر الذي أشار إليه البابا فرنسيس في كلمته الخاصة بلبنان طالباً من المشاركين مساعدة لبنان لكي يقوم بمسيرة قيامة من خلال تصرفات ملموسة، ليس بالكلمات وحسب. مبدياً رغبته في زيارة لبنان.

في هذا المؤتمر التقى زعماء من العالم كله. من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وباريس والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومن دول أوروبية وعربية وكانت لافتة مشاركة وزير الخارجية السعودي الذي ذكّر بالمساعدات التي قدمتها المملكة سابقاً إلى لبنان محملاً “حزب الله” مسؤولية التردي الحاصل بسبب هيمنته على الوضع في لبنان، وداعياً السياسيين اللبنانيين لمواجهته، بعدما كانت المملكة غابت عن المؤتمر السابق الذي دعا إليه ماكرون أيضا.

يحصل كل ذلك بينما السلطة لا تزال تختلف حول الحصص والحقائب بانتظار اللقاء الذي سيجمع اليوم رئيس الجمهورية ميشال عون بالرئيس المكلف نجيب ميقاتي. وفي المعلومات أنه مع ترقب الوسط السياسي لهذا الإجتماع، تتعاطى اوساط مواكبة لاتصالات تأليف الحكومة بكثير من الحذر مع إمكان تجاوب رئيس الجمهورية مع المخارج التي يسعى الرئيس المكلف الى ابتداعها في سياق الليونة التي يبديها في تذليل العقد، مشيرة الى تمسكه بإبقاء حقيبة الداخلية مع الطائفة السنية على ان يتفق على شخصية مقبولة لها، وعلى إمكان اختيار شخصية حقوقية وقانونية تحظى باحترام كفاءتها ولا غبار عليها لحقيبة العدل من إحدى الطوائف المسيحية.

ولكن هذه التوقعات لا تعكسها تسريبات أخرى تعتبر أن العلاقة السيئة بين الرئيسين كانت بدأت قبل التكليف عندما تمت مفاتحة الرئيس ميقاتي بمطالب العهد في حال تكليفه ومن بينها المداورة في الحقائب والحصول على وزارة الداخلية وعلى رغم ذلك فقد اختار الرئيس ميقاتي أن يدخل حلبة الصراع على تشكيل الحكومة.

هذا التوقع السلبي انعكس أمس في حضور لبنان في مؤتمر باريس. فقد حضر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي مؤتمر باريس لدعم لبنان والشعب اللبناني، بصفة مراقب وبدعوة من الرئاسة الفرنسية. وعلمت “نداء الوطن” أن دوائر الرئاسة الفرنسية اقترحت على الرئيس ميقاتي ان يلقي كلمة خلال المؤتمر لكنه فضل أن تقتصر كلمة لبنان على الرئيس عون وان يكتفي هو بالحضور بلا مداخلة.

جريدة الأنباء الالكترونية

آب شعبية في بيروت وإغاثية في المؤتمر الدولي… وعسكرية جنوباً

فداحة الخسارة التي جسدتها كارثة انفجار المرفأ في 4 آب 2020، جسدها غضب أهالي شهداء الانفجار في الذكرى الأولى للكارثة، فيما الضمير الوطني والحس بالمسؤولية والشعور الإنساني غاب عند المعنيين من كبار أهل القرار، الذين حتى الساعة يرفضون واقعيا ما يطالب به الأهالي برفع الحصانات والسير بالتحقيق حتى النهاية.

وقد لاقى الحزب التقدمي الإشتراكي دعوة الأهالي، مؤكدا مواقفه السابقة منذ لحظة وقوع الانفجار، فدعا مجددًا إلى رفع الحصانات عن كل المسؤولين المعنيين بالتحقيقات من أعلى الهرم حتى آخر موظف، وحث على الضغط باتجاه منع أي تأخير أو إعاقة للتحقيقات، التي يجب أن لا تقتصر على المهملين والمقصرين والمخالفين لواجباتهم، بل أن تصل إلى الجهات التي إستقدمت النيترات، والجهات التي استخدمتها واستعملتها، والتي تشكل الجرم الأكبر في ما حصل.

عضو تكتل لبنان القوي النائب انطوان بانو رأى في حديث لـ “الأنباء” الإلكترونية أن “أقل ما نفعله إجلالًا لشهداء المرفأ هو أن نسقط جميع الحصانات والمحميات”، معتبرا أنه “لا يكفي أن نواكب الفاجعة تشريعيا عبر القانون 194 الذي يساوي بين ضحايا المرفأ وضحايا شهداء الجيش، بل مواكبتها عمليا عبر مناشدة رئيس المجلس عرض طلب المحقق العدلي والتصويت على رفع الحصانات لأن طمس الحقائق ممنوع، ولا يجب ان تقف مسألة رفع الحصانات حاجزا امام سير العدالة”.

ذكرى 4 آب تزامنت مع حدثين. الأول سياسي دولي تمثل بانعقاد المؤتمر الدولي لمساعدة الشعب اللبناني، وآخر أمني تمثل بإطلاق صواريخ من الجنوب باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة واستتبع ذلك رد مدفعي إسرائيلي على مناطق جنوبية عدة.

الرئاسة الفرنسية أشارت في بيان حول المؤتمر الذي عقد بمشاركة 33 دولة، و13 منظمة دولية، و5 ممثلين عن المجتمع المدني اللبناني الى أن الازمة الاقتصادية والمالية في لبنان، هي واحدة من اسوأ ثلاث أزمات شهدها العالم منذ أواسط القرن التاسع عشر، وهي ايضا ازمة اجتماعية وغذائية تتحول الى ازمة إنسانية. كما انها أزمة سياسية تقع مسؤوليتها على عاتق المسؤولين السياسيين الذين يماطلون في تشكيل حكومة قادرة على تطبيق الإصلاحات الأكثر حاجة، وهي أزمة ثقة بين الشعب اللبناني وقادته، وبين هؤلاء القادة والمجتمع الدولي.

ولفتت الرئاسة الفرنسية الى أن المشاركين لبوا دعوة إنسانية بتقديمات إضافية من الأمم المتحدة بقيمة 357 مليون دولار للأشهر الـ12 المقبلة، والتعهد بدعم مالي اجماله 370 مليون دولار، تضاف اليه مساعدات عينية. والهدف هو بشكل خاص، تلبية الحاجات الأكثر الحاحا من غذاء، امن، مياه، مواد صحية، الصحة والتربية.

وأكد المؤتمر أن رفع الدعم عن المواد الأساسية يجب ان يحصل بالتزامن مع انشاء شبكات امان اجتماعية، من ضمنها التطبيق الفوري لقرض الشبكة الطارئة للبنك الدولي للامان الاجتماعي.

وأعرب المشاركون عن قلقهم من التأخير في التحقيق في انفجار الرابع من آب. ولفتوا بقلق إلى الوضع التشغيلي لمرفأ بيروت، ودعوا السلطات اللبنانية الى اتخاذ التدابير الفورية اللازمة للقيام بالإصلاحات الكافية ولاعادة اعمار أجزاء المرفأ التي تم تدميرها.

الخبير الاقتصادي انطوان فرح لفت الى ان المؤتمر شبيه بالمؤتمرات السابقة، واشار لـ “الأنباء” الإلكترونية الى ان “المجتمع الدولي فاقد الأمل بالسلطة السياسية، لذلك هو مضطر لأن يقدم مساعدات انسانية من أجل صمود اللبنانيين على امل حصول تغيير من خلال انتخابات نيابية حرة ونزيهة”.

وعلّق فرح “آمالا كبيرة على العقوبات الأوروبية ضد الذين يعرقلون تشكيل الحكومة، لأنها ستكون أشد ايلاما من العقوبات الأميركية” معتبرا أنه “حتى لو تشكلت الحكومة لن تكون حكومة إنقاد بقدر ما هي حكومة تمرير وقت”، متوقعا ان “يبقى الوضع المالي على حاله والليرة ستزداد ضعفاً”.

وفي الشأن الحكومي، وفيما الأنظار تتجه الى اللقاء الخامس الذي سيعقد بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي والمتوقع أن يحدد خلاله ميقاتي خياراته سلبا ام إيجابا، أوضح عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار لـ “الأنباء” الإلكترونية ان “كتلة المستقبل مع المداورة في الحقائب، فيما ما يحصل اليوم هو إصرار من قبل فريق رئيس الجمهورية على التعاطي مع الرئيس ميقاتي بالطريقة عينها التي جرى التعاطي فيها مع الرئيس سعد الحريري”، معتبرا أن “فريق العهد ما زال مصرا على الثلث المعطل، ويرفع شعارات المداورة للتغطية على الهدف الأساس المتعلق بالثلث المعطل”. وقال: “ما يشغل بال رئيس الجمهورية توريث صهره جبران باسيل الرئاسة، لذا يريد رئيس حكومة طوع ارادته، ولا مشكلة عنده اذا بقيت البلاد بلا حكومة”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى