سلايدات

غارات اسرائيلية جنوبا واجراءات احترازية.. وتهديد مبطن من ادرعي

استهدفت مسيّرة إسرائيلية بعد ظهر اليوم سيارة في تول قرب النبطية.

وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي فجرًا على منطقة الخانوق في بلدة عيترون ملقيا صاروخين جو – ارض  في محيط التفجير الذي حدث منذ يومين.

وبعد اقل من نصف ساعة اغار على  الاطراف الغربية لبلدة طرفلسيه، وجدد غاراته على دفعتين مستهدفا المنطقة نفسها. وألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية على رأس الناقورة.

وسجل تحليق كثيف ولافت للطيران المسيّر الاسرائيلي طوال الليلة الماضية في اجواء النبطية وبلداتها وعلى علو منخفض.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش أغار على مستودع أسلحة وبنية تحتية تحت الارض لحزب الله في جنوب لبنان. وقال أدرعي عبر “إكس”: “أغار الجيش الاسرائيلي في وقت سابق صباح اليوم وبتوجيه استخباري على مستودع أسلحة وبنية تحتية تقع تحت الأرض والذين استخدمهما حزب الله”.

وأضاف: “لقد وضعت البنى التحتية التي تم استهدافها بالقرب من السكان المدنيين بما يشكل دليلا اضافيا على استخدام حزب الله السخيف سكان لبنان دروعًا بشرية لأنشطة التنظيم داخل مرافق مدنية”.

ولفت الى أن طائرات حربية هاجمت بعد ذلك بنية تحتية اضافية لحزب الله في جنوب لبنان.

تهديد بصورة: وفي تغريدة مبطّنة، وجّه أدرعي تهديداً ضمنياً للبنانيين، لا سيما سكان بلدة طيرفلسيه.  وفي التفاصيل، نشر أدرعي صورة تشبيهية لمسبح وخلفه صواريخ، معلّقاً عليها بالقول “من برا هالله هالله، ومن جوا صواريخ الله يعلم الله وين وإمتى رح تفقع بوج المدنيين – الدروع البشرية لحزب الشيطان”. وأرفق تغريدته بهاشتاغ: “#طيرفلسيه”، وبالصورة ادناه.

اجراءات جديدة: في الموازاة، أفادت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأنّ “سلاح الجو الإسرائيلي يعمل على تقليص زمن استجابة المروحيات القتالية المنتشرة في الشمال إثر مخاوف من هجوم محتمل لحزب الله”.

وأضافت: “إجراءات الجيش تهدف لتأمين ردّ فوري على أي تسلل أو محاولة اعتداء على المستوطنات الحدودية ومنع تكرار سيناريو مشابه لما حدث في محيط غزة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى