
التركيب عبارة عن مجموعة من الكلاب الروبوتية التي تحمل وجوهًا سيليكونية دقيقة لشخصيات عامة بارزة مثل إيلون ماسك، جيف بيزوس، ومارك زوكربيرغ. وتتجول الروبوتات داخل مساحة مسيجة، تلتقط صورًا للمحيط وتنتج مطبوعات فنية صغيرة بطريقة ساخرة.
يهدف بيبل من خلال هذا العمل إلى انتقاد التأثير المتنامي لمليارديرات التكنولوجيا والمنصات الرقمية على تشكيل التصورات المعاصرة، مقارنة بالدور التقليدي للفنانين. وقد أشار تقرير إلى أن الروبوتات تخرج المطبوعات بأساليب فنية مختلفة (مثل فن البوب والأسلوب التكعيبي) بناءً على الخوارزميات، ما يعكس سهولة استهلاك المحتوى الرقمي.
لاقى العمل ترحيبًا واسعًا، وبيعت معظم نسخه خلال العرض الخاص لكبار الشخصيات، ليصبح “حيوانات عادية” صرخة فنية تجمع بين الروبوتات والتعليق الاجتماعي اللاذع




