
تدخل المعادن الثمينة عام 2026 مدفوعة بزخم قوي بعد مكاسب غير مسبوقة في 2025، حيث ارتفع الذهب بأكثر من 72%، والفضة بأكثر من 174%، مسجّلًا أقوى أداء سنوي للذهب منذ نحو 46 عامًا، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد الضبابية الاقتصادية العالمية.
ويحظى الذهب بدعم بنيوي متزايد مع استمرار خفض الفائدة وتراجع العوائد الحقيقية وارتفاع مشتريات البنوك المركزية التي تجاوزت 1,000 طن سنويًا، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في النظام الاحتياطي العالمي وتقليص الاعتماد على الدولار، وسط تدفقات قوية لصناديق الذهب المتداولة.
في المقابل، تستفيد الفضة من طفرة الطلب الصناعي المرتبط بالطاقة المتجددة وأشباه الموصلات، إلى جانب عجز هيكلي متواصل في المعروض وتشديد الصين قيودها على الصادرات اعتبارًا من 2026، ما يعزز توقعات استمرار الزخم السعري، رغم بيئة أكثر تقلبًا تتطلب إدارة دقيقة للمخاطر خلال المرحلة المقبلة.




