سلايداتمقالات

مجلس السلام الى النور:اصرار اميركي رغم “حرد” تل ابيب!

كتبت لورا يمين في المركزية:

 كشف مسؤولان أميركيان الأربعاء، أن من المتوقع أن يعلن الرئيس دونالد ترامب الأسبوع المقبل عن إنشاء مجلس سلام غزة. وأكدا أن بعد إنشاء المجلس، سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”.

وكان الرئيس الأميركي أفاد في وقت سابق أن من المتوقع الإعلان عن أسماء قادة العالم الذين سيشاركون في مجلس السلام الخاص بغزة في مطلع العام الحالي. كما أوضح أن عدداً من القادة أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى المجلس، الذي تم إنشاؤه ضمن خطة غزة التي أسست لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس.

وكشف تقرير أميركي أن الولايات المتحدة اقترحت أن يتولى المبعوث الدولي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، منصب ممثل مجلس السلام على الأرض في غزة، للعمل مع حكومة تكنوقراط فلسطينية مستقبلية.

وفي 17 تشرين الثاني 2025، أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يرحب بإنشاء “مجلس السلام” في قطاع غزة، بوصفه هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية مكلفة بوضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية القطاع. ويتمثّل دور مجلس السلام في الإشراف على أداء اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية المكلفة بتسيير الخدمات العامة والبلدية لصالح سكان قطاع غزة. كما يتولى المجلس وضع الإطار التنفيذي لإعادة الإعمار، وإدارة التمويل المخصص لتنمية غزة.

في المقابل، لا تبدو هذه الخطوة “على ذوق” إسرائيل. فقد أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أنّ “الولايات المتحدة تعتزم الشروع في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، من دون ربطها المسبق بنزع سلاح حركة حماس أو بإعادة جثة الرهينة الإسرائيلية الأخيرة”.

وبحسب الصحيفة، “أكد الوسطاء الدوليون أن حركة حماس أبدت استعدادها للموافقة على خطة نزع سلاح تدريجي، تبدأ بالتخلي عن الأسلحة الثقيلة، يليها إطلاق برنامج لـ”شراء” الأسلحة الخفيفة من الفصائل والمقاتلين”. واشارت الصحيفة  إلى أن “إدارة الرئيس الأميركي ستكشف الأسبوع المقبل عن مجلس للسلام، إلى جانب لجنة تنفيذية وسيطة ولجنة تكنوقراط فلسطينية، في إطار مقاربة جديدة لإدارة المرحلة السياسية والأمنية المقبلة في قطاع غزة”.

يبدو واضحا اذا ان ادارة ترامب ماضية في تنفيذ خطة وقف النار في غزة، بمعزل عن رضى او حرد تل ابيب، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. ففيما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مصر على مواصلة القصف والغارات ويتحجج بذرائع كثيرة لذلك، وفي وقت كان يريد من ترامب ربط تقدم مسار الاتفاق، بسلاح حماس وبتسلم جثة آخر الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، الرئيسُ الاميركي بقي مصمما على ان ما كتب قد كتب والقرار مبرم بوقف الحرب في غزة وبفعل كل ما يلزم لتدعيم هذا القرار، من نشر قوة دولية جاري العمل على تأليفها، الى تشكيل مجلس السلام، الذي سيعلنه في قابل الايام… وهو يرى ان على نتنياهو وحماس ان يلتزما. فترامب لن يسكت طويلا لا عن سلاح الحركة ولا عن عمليات نتنياهو، وهو مستمر بالتنسيق مع رعاة الاتفاق وعلى رأسهم السعودية ومصر وقطر، من اجل نجاح الاتفاق وصموده وتثبيته، تختم المصادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى