
دانت نقابة مصممي الغرافيك في لبنان وشجبت “بشدة التعرض لمقام رئاسة الجمهورية ومقام رئاسة الحكومة”، واعتبرت في بيان ان” هذا التعرض لا يتعلق مطلقاً بحرية الكلمة بل ينحدر الى السفافة وقلة الاخلاق وانعدام الفهم والمسوؤلية”.
واشارت الى انه” وعلى الرغم من حرص الرئيس جوزاف عون على عدم ملاحقة من يتعرض له في الإعلام الا ان البعض استغل هذا الواقع للتعرض لفخامته على خلفية المواقف الوطنية والشجاعة التي يتخذها في إطار تعزيز سيادة الدولة وسلطة القانون، كرئيس للدولة يسهر على حماية الدستور وتطبيقه وكرمز للوحدة الوطنية. ولم يوفر هذا البعض دولة رئيس الحكومة نواف سلام الحريص الدائم على سيادة لبنان واستقلاله وحريته”.
واكدت النقابة رفضها” كل تطاول على أي مسؤول يلتزم صلاحياته وواجباته الدستورية، وبخاصة رئيس الجمهورية من موقعه الوطني الجامع كحامي للدستور والقانون، ويعمل جاهداً لإنقاذ لبنان وإعلاء شأن الدولة وصولاً الى استعادة السيادة على كامل التراب اللبناني، ووقف الاعتداءات على لبنان وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل”.
ولفتت الى ان” الحريات العامة شيء واستغلالها لغايات سياسية وحزبية رخيصة شيء آخر، لاسيما في مرحلة هامة ومصيرية تقتضي التفاف الجميع حول قيادة البلاد في حرصها بالوصول إلى شاطىء الأمان، كما حماية السلم الاهلي وممارسة سيادتها عبر مؤسساتها الامنية وعلى رأسها الجيش اللبنان”ي.
واذ شجبت” كل تجريح وتجنٍ بحق مقام رئاسة الجمهورية وشخص فخامة الرئيس، كما إلى دولة رئيس الحكومة”، اكدت ان”هذه الممارسات لم تعد حرية رأي بل اصبحت جنحة يعاقب عليها القانون




