سلايدات

اختلافات بين فرنسا وواشنطن حول لبنان

أوضحت مصادر ديبلوماسية أنّ اللقاء بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة نواف سلام في قصر الاليزيه “لا يجوز إعطاؤه حجماً يفوق الواقع، لأنّ اللاعب الفرنسي يتعرّض في هذه الفترة لعملية إقصاء واضحة في لبنان من جانب الشريك الأطلسي، الولايات المتحدة”.

وتحدّثت المصادر عن “تباينات واضحة في وجهات النظر بين الطرفين في ما يتعلق برؤية التسويات في لبنان. فواشنطن تعتبر أنّ على لبنان تقديم إثباتات جدّية بأنّه يلتزم تنفيذ البند المتعلق بنزع سلاح حزب الله في اتفاق تشرين الثاني 2024، فيما ترى فرنسا أنّ مقابل هذا الالتزام اللبناني على إسرائيل أن تنفّذ الجوانب المتعلقة بها، أي وقف الضربات العسكرية في لبنان والانسحاب من النقاط المحتلة والسماح بإعادة بناء القرى المدمّرة. كما أنّ نية إسرائيل إقامة منطقة عازلة مرفوضة فرنسياً لأنّها تتعارض ومبادئ السيادة الوطنية اللبنانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى