
أدلى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي بتصريح إعلامي من ساحة النجمة عبر تلفزيون MTV، أكد فيه أن غيابه عن جلسات مناقشة الموازنة في اليومين السابقين سببه ارتباطات مسبقة واتصالات ضرورية لا يمكن تأجيلها. وأكد الوزير أن وزارة الخارجية تعمل ليلاً ونهاراً بكافة الوسائل الدبلوماسية المتاحة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء الاحتلال في الجنوب، خلافاً لما يروّج له البعض.
رفض الوزير رجي الرد على المداخلات النيابية التي اتهمته بتبرئة الاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على أن الجلسة مخصصة لمناقشة الموازنة، وأن وزارته تريد توضيح مسألة تتعلق بموازنتها وعلاقتها بمنظمة الأسكوا. وأشار إلى أن الأسكوا من أهم المنظمات الدولية، وقد سعى لبنان لاستضافتها على أراضيه مع الالتزام بتوفير مقر بمواصفات محددة.
وأكد أنه في عام 1997، وقبل توليه منصبه، أبرمت الدولة اللبنانية عقد إيجار عبر وزارة الخارجية، مشددا على كلمة بواسطة الخارجية، مع شركة سوليدير لاستئجار مبنى تبلغ مساحته 33 ألف متر مربع ليكون مقراً للأسكوا في بيروت. وكانت قيمة الإيجار السنوي 7 ملايين دولار، التزمت الدولة بدفعها سنوياً لسوليدير عبر وزارة الخارجية. لكن مع دخول البلاد في الأزمة المالية، توقفت الدولة عن دفع المستحقات، مما أدى إلى تراكم المتأخرات مع الفوائد والضريبة على القيمة المضافة.
وشدد الوزير رجي على أن هذه المستحقات هي التزام على الدولة اللبنانية وليس على وزارة الخارجية وحدها، ومن واجب الوزارة رفع هذه المتوجبات في الموازنة. وأضاف أن هناك مساهمات لعشرات المنظمات الدولية اعتادت الدولة دفعها لكنها تتخلف عن ذلك بسبب نقص الأموال.
وختم الوزير رجي تصريحه موجهاً رسالة إلى منتقديه قائلاً: “أدعو كل من يحاول المزايدة والشعبوية في هذا الموضوع أن يطّلع على حقيقة الأمر قبل توجيه الانتقادات السياسية لوزارة الخارجية، لأن وزارة الخارجية عادت لبنانية”.




