
نقلت وكالة “رويترز” عن ستة مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إن القيادة الإيرانية تشعر بقلق متزايد من أن ضربة أميركية محتملة قد تدفع الإيرانيين إلى النزول إلى الشوارع مجدداً، في أعقاب الاحتجاجات التي عمت البلاد الشهر الماضي.
وذكر أربعة مسؤولين حاليين مطلعين على سير المناقشات أن مسؤولين أبلغوا المرشد الإيراني علي خامنئي خلال اجتماعات رفيعة المستوى بأن الغضب الشعبي من إخماد الاحتجاجات “بلغ مستوى لم يعد فيه الخوف رادعاً”.
وكشف المسؤولون أن خامنئي أُبلِغ بأن عدداً كبيراً من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الامن مرة أخرى، وأن الضغوط الخارجية مثل ضربة أميركية محدودة “يمكن أن تشجعهم” وتلحق ضرراً لا يمكن إصلاحه بالمؤسسة السياسية. ورفضت المصادرالكشف عن رد خامنئي.
وقال أحد المسؤولين لوكالة “رويترز” إن “أعداء إيران” يسعون إلى المزيد من الاحتجاجات “من أجل إنهاء الجمهورية الإسلامية”، بحسب تعبيره.
وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع: “ربما يؤدي هجوم يعقبه مظاهرات من الشعب الغاضب إلى انهيار النظام الحاكم. هذا هو أبرز مخاوف كبار المسؤولين، وهذا ما يريده أعداؤنا”.
وفي الأسبوع الماضي، ذكرت عدة مصادر لـ”رويترز” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران، منها شن هجمات على قوات الأمن والقيادات لتحفيز المتظاهرين، رغم تأكيد مسؤولين أجانب أن القوة الجوية وحدها ليس بمقدورها الإطاحة بالسلطة الحاكمة في طهران.




