سلايدات

نعوم فرح: “فرنسا منا كتير امنا الحنونة” وحتى روسيا ما رح تقبل بالابقاء على سلاح الحزب

وصف رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب”القوات اللبنانية” سابقا المحامي نعوم فرح في حديث الى برنامج “الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 لبنان بـ”النقطة المخفة وغير المنظورة” في مسار المشهد الدولي العام المسجّل لمجموعة من المتغيرات الجيوسياسية الواضحة المعالم واعادة رسم توزيع النفوذ في منطقة الشرق الاوسط، منتقدا عدم تحلي القيمين على “نسج السردية الشيعية” في البلاد بالمسؤولية الوطنية الواجبة واعتمادهم نهج “الاستخفاف” بذكاء المواطن اللبناني وما يحيط به من دول صديقة وعدوة والرهان على عامل الوقت.

ما يستوجب على قيادة حزب الله، ودائما بحسب فرح رفع ما وصف بـ”وصايته الحديدية والفقهية” على ابناء الطائفة الشيعية الرافضة لمبدأ لاستنساخ تجربة “المجهورية الاسلامية الايرانية الـ12” في لبنان والانصياع لفتاوى “ولاية الفقيه”، متخذا من شعار احتلال مزارع شبعا(وبالاتفاق المسبق مع نظام آل الاسد) ذريعة لابقاء مشهدية صراعه العسكري المسلح مفتوحا مع الادارة الاسرائيلية ، ما يتناقض ومفهوم واصول وفلسفة العيش الوطني المشترك، ما يستوجب على الحزب السالف الذكر سوى انهاء وصايته الحديدية والفقهية على لبنان وخلق نوع من”الهرمية والاستكبار والهيمنة” على باقي الطوائف المقيمة فيه(اي لبنان) والتغني ببقاء النظامين الايراني والسوري على ما لا نهاية.

وربطا، قال فرح موضحا:”فرنسا منا كتير “امنا الحنون”، منتقدا استخدام اقطاب المجتمع الدولي وطيلة الاعوام الـ40 الماضية لغة خشبية ومزدوجية في ما خص آلية تعاطيها مع محور”الممانعة”، واصفا قرار خوض حزب الله غمار”حرب الاسناد” مع قطاع غزة بـ”الخاطىء والقاتل” متحججا بمنع تل ابيب من احتلال اراض جديدة في جنوب البلاد.

والمطلوب ضمنا ووفقا لفرح، عدم اخذ حزب الله مفهوم”العيش الوطني المشترك” الى اماكن غير مرغوب يها داخليا وابتعاده عن الفكر الانفصالي وتحقيق مصلحته الذاتية ما ينعكس سلبا وعميقا على مقومات الاستقرار الامني والسياسي والعسكري في البلاد، دون اغفال تجنب وقوفه على شفير هاوية “الحرب المدمرة” مع تل ابيب او تلك الاهلية في لبنان وضرورة انتقاله من سردية الديموقراطية العددية الى التوافقية منها، حيث يبقى القيمون على الحزب المذكور اعلاه اقرب الى سكان”قم وطهران” من ابناء رميش او صيدا  او راشيا، منبها من لعب طهران على وتر الفتنة المذهبية والطائفية والتسليط الضوء على شعار”مظلومية” الطائفة الشيعية المستهدفة بفعل التدخل الايراني وهيمنته على الاخيرة.

وفي المقلب عينه، نبه فرح من مغبة بقاء حزب الله “اداة خاسرة” بيد طهران واعتبارهم “كبش محرقة” للدفاع عن المصالح الايرانية، سائلا لماذا يحق للنظام هناك التفاوض مع الشيطان الاميركي الاكبر في حين ممنوع على لبنان ذلك ولماذا تقف حدود تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار عند حدود منطقة شمال نهر الليطاني وهل المطلوب ابرام اتفاق اميركي – ايراني يشمل مصير ومستقبل سلاح الحزب.

وختاما، شدد فرح على ضرورة اعادة قيادة حزب الله قراءة لادق تفاصيل التاريخ اللبناني والتعمق في كتب وفلسفة كبار المفكرين والائمة الشيعة (سيما الامامين موسى الصدر ومهدي شمس الدين المشددين على اهمية الانتماء والولاء الى لبنان دون سواه وتفادي اي ارتباط خارجي واعتبارهما بمثابة باب الخلاص لابناء الطائفة الشيعية، غامزا من قناة تجنب القيمين على الثنائي الشيعي نشوب اي صراع فيما بينهما من شأنه تعريض مستقبل بيئتهم الحاضنة للخطر وخسارتهما لما كسبوه من امتيازات ومكتسبات سياسية واقتصادية وعسكلاية وامنية في البلاد، جازما بالقول:”زمن المليشيات المسلحة” قد شارف على الانتهاء”وسيتم وضع حدا لازدواجية تعاطي الثنائي السالف الذكر، لافتا الى عدم قابلية تطبيق اتفاق الطائف بمضمونه الحالي”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى