سلايدات

نتائج عيّنات المبيدات الإسرائيلية تصدر اليوم.. وصليبا تفنّد خطوات التحرّك

كتبت ميريام بلعة في المركزية:
على وقع الغارات الإسرائيلية المتتالية على الجنوب والبقاع، ينشغل لبنان الرسمي بين الأمس واليوم بجريمة بيئية زراعية اقترفتها إسرائيل عبر رشّ الأراضي الجنوبية والقرى المحاذية بمواد كيميائية محظورة دولياً، تؤدّي إلى إتلاف الأشجار والنباتات بذريعة أنها تعوق المراقبة الميدانية التي تُجريها لدرء عمليات التسلل أو أي تحرّك مشبوه!

 فالمبيدات الكيميائية التي رشّها الجانب الإسرائيلي على أراضي القرى الحدودية جنوباً، هي محظورة دولياً كون ترسّباتها تتسبّب بتلوّث التربة والهواء والنبات والمياه الجوفية، إلى جانب المخاطر الصحية التي تهدّد القاطنين في هذه المساحة الجغرافية.

السؤال المطروح “هل سيتمكّن لبنان الرسمي من إيصال الرسالة إلى المجتمع الدولي؟ وهل سينجح الأخير في كفّ يد إسرائيل عن لبنان؟!”.

رئيسة اللجنة الفرعية المنبثقة من لجنة البيئة النيابية النائب نجاة صليبا تؤكد عبر “المركزية” أن “لبنان الرسمي موجود بكل قوّته… ربما للمرة الأولى تتحرّك الدولة بكل سلطاتها، التشريعية والتنفيذية، يداً واحدة لصدّ هذه الاعتداءات الإسرائيلية. فالموضوع لا يمكن التساهل فيه أو غضّ الطرف عنه”.

وتكشف في السياق، أنه “سيصار اليوم إلى إعلان نتائج الفحوصات المخبريّة التي تُجريها وزارة الزراعة على عيّنات من هذه المواد في مختبرات بيروت”.

وتُشير إلى أن “لجنة البيئة النيابية شددت في اجتماعها اليوم، على أهمية وضع النتائج في تصرّف اللجنة تمهيداً لتوجيه رسالة خطيّة إلى الأمم المتحدة نشجب فيها الأعمال الإسرائيلية هذه المُدانة دولياً ولبنانياً… ونتّخذ الخطوات اللازمة اتجاهها”.

خطوات التحرّك..

وعن ماهية الخطوات المطلوب اتخاذها، توضح صليبا “أولاً توجيه رسالة من الدولة اللبنانية إلى المجتمع الدولي تدين تلك الاعتداءات الإسرائيلية على المساحات الحرجية والزراعية، والخطوة الثانية المطالبة بتحقيق دُولي في هذه الجريمة الإنسانية والبيئية والزراعية، أما الخطوة الثالثة فتتمثل في الطلب من الأمم المتحدة – قسم مراقبة استخدام المواد الكيميائية في المناطق، إجراء تحقيق ميداني وأخذ العيّنات لإخضاعها للفحوصات المخبريّة الدولية… هناك خطوات عديدة يمكن القيام بها لإعلاء الصوت شجباً للاعتداءات الإسرائيلية على بيئة الجنوب وأراضيه الزراعية.

كيف يمكن للملاحقة الدولية أن توصل إلى النتيجة المتوخاة بعدما أثبتت التجارب أن أي دولة في العالم لم تستطِع ردع إسرائيل عن القيام بأي عمل عدائي اتجاه لبنان؟ تُجيب صليبا: نعم يمكننا ذلك، عبر توثيق هذه التعديات وفق القوانين الدولية المرعية الإجراء… إنها الوسيلة الأهم التي يجب اللجوء إليها باستمرار كي نصل إلى يوم يُقرّ فيه المجتمع الدولي بهذه التعديات الإسرائيلية على لبنان طوال تلك السنوات، وعندها يقاضي إسرائيل على أفعالها… فالطرق الديبلوماسية كافة لا تحقق هدفها برسالة واحدة وحيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى