
اعتبر النائب ميشال دويهي انه” في حال فُرِضت الانتخابات النيابية في أيار او هذا الصيف على قاعدة الانتقاص من حق المغتربين بالاقتراع في بلد إقامتهم، ومع الاستمرار في تعطيل الميغاسنتر والبطاقة الممغنطة، نكون عملياً قد كرّرنا الخطأ نفسه: سمحنا لمنطق التسلّط والتعدي على الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، الذي يفرضه رئيس مجلس النواب مع حلفائه عند كل استحقاق، أن ينتصر مرّة جديدة على أي فرصة يمكن أن تُشكّل بداية حل للبنانيين”.
ورأى عبر منصة “اكس” انه” كلما لاحت نافذة إصلاح أو مسار طبيعي لاستحقاق دستوري، عمد فريق الممانعة إلى تعطيله أو تفريغه من مضمونه”.
واشار الى ان” تساهل الرئاستين الأولى والثالثة مع سلوكيات رئيس مجلس النواب، بدل أن تتحمّلا مسؤولية كاملة في الدفع والمواجهة دفاعاً عن الدستور وحقوق اللبنانيين عبر تذكير رئيس المجلس بمبدأ فصل السلطات وتعاونها، أوصلنا إلى حالة الضياع التي نعيشها حالياً”.
وختم:”لقد تُركنا نخوض هذه المعركة وحدنا، فيما السلطة الإجرائية، الممثلة برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، تراجعت عن دورها الدستوري والسياسي في منع التجاوزات الدستورية ووضع حدّ لمنطق فرض الشروط على الدولة عند كل محطة مفصلية”.




