
كتبت لورا يمين في المركزية:
قال مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” الأحد، إن طهران وواشنطن لديهما وجهات نظر مختلفة حول نطاق وآلية رفع العقوبات عن بلاده مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. وأضاف المسؤول أن من المقرر إجراء محادثات جديدة بشأن البرنامج النووي في أوائل آذار، مشيراً إلى أن المحادثات مع واشنطن ستكون غير مباشرة، مع احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت يفتح الطريق لتخفيف التوترات بين الجانبين.
وتابع: المفاوضات ستستمر، وهناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت. وأكد المسؤول أن طهران يمكنها أن تنظر بجدية في خيار يتضمن تصدير جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيف مستوى نقائه وتشكيل اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم، ولكن في المقابل يتعيّن الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية. وأشار المسؤول إلى أن طهران لن تسلّم السيطرة على مواردها من النفط والمعادن لواشنطن، لكن الشركات الأميركية يمكنها دائماً المشاركة بصفة مقاولين في حقول النفط والغاز الإيرانية.
اما وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الذي يتوسّط بين الجانبين الأميركي والإيراني، فأعلن عن جولة ثالثة من المفاوضات تنعقد الخميس المقبل في جنيف. وكتب الوزير العماني على منصة إكس: يسرّني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل، مع بذل جهد إيجابي نحو إتمام الاتفاق. وكان أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، نقل كلامه موقع “أكسيوس”، أمس، موعد الجولة الثالثة ومكانها.
بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن “أمام إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة والا ستحدث اشياء سيئة جدا”، يبدو ايران شعرت بالسخن، وها هي ترسل، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، اشارات الى واشنطن بأنها تريد استمرار المفاوضات وان خلال هذه المفاوضات، يمكن التوصل الى حلول وسطى تكون مرضية لإيران وللولايات المتحدة.
عليه، سيستمع الأميركيون الى المقترحات التي سيقدمها الجانب الإيراني الخميس، وما اذا كانت تدل على تراجع وقبول بالمطلوب أميركيا. فإما ستنجح هذه المقترحات في اقناع ترامب بمنح طهران والدبلوماسية فرصة إضافية، ام انه سيقرر توجيه ضربة “تحذيرية” لايران، بعد مهلة الـ١٥ يوما، ضربة إما تمهّد لرضوخ ايراني نهائي واتفاق، او تعلن ان الحرب آتية، تختم المصادر




