
نفذت النقابة العامة لموظفي وعمال المواصلات السلكية واللاسلكية الدولية في لبنان – اوجيرو ، اعتصاما بعنوان:”يوم الغضب والرفض”، في المركز الرئيسي في بئر حسن تحدثت خلاله نقيبة الموظفين اميلي نصار وقالت:” في يوم الغضب، نثور لأن كرامة الموظف أصبحت وجهة نظر في أروقة الوزارات، ولأن تعب السنين يراد له أن يتبخر بجرة قلم هروبا من التوقيع. في يوم الغضب، نصرخ في وجه دولة مفلسة تعجز عن تأمين حبة دواء لموظفيها عن دفع مفعول رجعي منذ العام 2024 وعن تطبيق مرسوم حد ادنى جديد رقم 699 الصادر سنة 2025 بحجة لا وجود اعتمادات، ثم تدعي قدرتها على ضمان مستقبلهم في شركة تجارية مجهولة المصير”.
تابعت:” في يوم الغضب، نرفض أن نكون كبش فداء لقوانين صادرة منذ العام 2002، بينما نحن نعيش تحديات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العام 2026، في يوم الغضب، نعلن أن الوعود الشفهية كلام يمحوه الليل، وأن حقوقنا ومكتسبات القانون 161 ليست ملكا لأحد ليتنازل عنها في مزاد التسويات”.
اضافت:”نلتقي اليوم، ليس لنطالب بزيادة رواتب تبخرت قيمتها، بل لنكشف بالحقائق من يعرقل حماية هذا القطاع الاستراتيجي، ومن الذي يدفع بموظفي أوجيرو نحو المجهول.فمنذ العام 2017 الطريقة التي يدار فيها قطاع الاتصالات، هو خطر على حقوق الدولة من هذا القطاع، واليوم دفاعنا عن قطاع يخدم جميع الناس وليس لبيعه بأبخث الاثمان




