سلايداتمقالات

الحل داخلي لا تبحثوا عنه في الخارج:حصرالسلاح يوقف الحرب

كتبت لارا يزبك في المركزية: 

 

أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت في مؤتمر صحافي، أنّ إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية “بكل قوة حتى الانتصار”، مشيراً إلى أن الحرب الحالية تعادل “ضعف حرب الـ 12 يوماً”، ومعلناً أن إسرائيل “تغيّر وجه الشرق الأوسط”.

وفي ما يخصّ لبنان، وجّه نتنياهو تحذيراً للحكومة اللبنانية طالبها فيه بـ “نزع سلاح حزب الله وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار”، محذراً من أن عدم الامتثال “سيعرّض لبنان لعواقب قاسية”.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس دعا السبت ايضا، رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى ضرورة نزع سلاح “حزب الله، محذراً من سيناريو “أسوأ” في حال لم يمتثل لذلك.

وقال كاتس في مقطع فيديو بثته “القناة الحادية عشرة” الإسرائيلية: لقد تعهدتم بالاتفاق ونزع سلاح حزب الله، لكن ذلك لم يحدث، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: تصرفوا قبل أن نتخذ إجراءات أشد. إذا كان حسن نصر الله الأمين العام لـ”حزب الله”، قد دمر لبنان، فإن نعيم قاسم الأمين العام الحالي للحزب سيدمره أيضاً.

بدوره، قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، إنّ “على الحكومة اللبنانية التحرّك لاتّخاذ إجراءات واضحة ضدّ “حزب الله”. وأضاف “سنستهدف “حزب الله”، وسنقضي عليه”.

بينما لبنان الرسمي يبحث عن وسيلة لوقف الة الحرب الاسرائيلية وردعها، ولم يجد حتى الساعة الا اذانا صاغية لدى الفرنسيين، حيث يحاول الرئيس إيمانويل ماكرون يائسا ايجاد طروحات قادرة على إسكات المدافع، في مساع يائسة لا تزال تصطدم برفض إسرائيلي واميركي، تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، ان الإسرائيلي لا يزال يمنح الدولة اللبنانية فرصة ويرسم لها طريق الخلاص، لا بل يبلغها ان الحل داخلي وان طابته في ملعبها ولا داع للبحث عنه في الخارج، وهو في الواقع حل سهل قوامه تطبيق ما تعهدت الحكومة به في بيانها الوزاري وفي قرارات ٥ و ٧ آب لجهة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وفي جلسة مجلس الوزراء الاخيرة في بعبدا لناحية حظر نشاط حزب الله العسكري، لا اكثر ولا اقل.

إسرائيل دلت لبنان اذا على الطريق لوقف القتال وهو طريق سهل. فهل سيسلكه عبر تنفيذ قراراته السيادية سريعا، ام سيترك تل ابيب تنفذ وعيدها ويشرع البلاد امام السيناريوهات المخيفة التي تلوح بها إسرائيل؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى