سلايدات

رئيس بلدية بيروت: ما يتم تداوله عن ترحيل النازحين عبر السفن عار عن الصحة ونسب إلي لأغراض سياسية رخيصة

أوضح رئيس بلدية بيروت المهندس ابراهيم زيدان، في بيان، أن “ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن أني اقترحت ترحيل النازحين عبر السفن هو كلام محرّف، وعارٍ عن الصحة جملة وتفصيلًا، ولم ينسب إليّ إلا لأغراض سياسية رخيصة ولا يشكل إلا اجتزاءً مقصودًا من كلامٍ صدر خلال المناقشات التي دارت بين مَن حضروا الاجتماع المشار إليه في الأخبار المغلوطة وهم: معالي الوزيرة وسعادة محافظ بيروت ومديرة مكتب الـUNHCR وآخرون”.

أضاف: “إن حقيقة ما جرى خلال الاجتماع، هو أن نقاشاً جرى حول غياب الدعم الأوروبي والدولي لحجم النزوح الكبير من الجنوب، وحول العجز الواضح في التمويل والمساعدة، مقارنة بما قُدّم للبنان في سنوات سابقة. وخلال الحديث، أشار بعض الحاضرين إلى أن أوروبا تحرّكت سابقاً بصدد معالجة النزوح السوري وقدّمت دعماً مالياً كبيراً خشية موجات الهجرة غير الشرعية بإتجاه أراضيها. وفي هذا السياق، ورد تعليق ساخر حول طبيعة هذا التعاطي الدولي، قام البعض باجتزائه وتشويهه ليحوّله زوراً إلى اقتراحٍ صادرٍ عني بـ”تسفيرالنازحين”. فالقاصي والداني يدرك الجهود المبذولة من قبلي وقبل المجلس البلدي لتأمين مراكز ايواء للنازحين وكافة المستلزمات التي يحتاجونها ولن يمرّ ببال عاقل أن من يبذل مثل هذه الجهود يفكرّ، ولو للحظة واحدة، بأن يرحَل النازحون من جراء الحرب التي شنت على لبنان إلى خارج البلاد”.

وتابع: “لن أتوقف عند الإفتراءات الأخرى التي وردت في إحدى وسائل الإعلام، إن من جهة سحب عناصر الحرس البلدي أو استبدال الشركة المكلفة بنقل النفايات من المدينة الرياضية؛ فكلها تقع في السياق التضليلي الذي دأبت بعض تلك الوسائل على اعتماده”.

وختم: “إن مثل هذه الإفتراءات تشكل محاولة بائسة لزجّ بلدية بيروت ورئيسها في صراعات سياسية بحتة لا ناقة لهما بها ولا جمل. وهي حتمًا لا تخدم مصلحة النازحين، لا بل تستغل معاناتهم وتتاجر بآلامهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى