سلايداتمقالات

واشنطن غير معنية بعروض الفصائل العراقية: لا أنصاف حلول بعد اليوم!

كتبت لورا يمين في المركزية:

أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، دعم العراق لكل الجهود الدولية المختلفة لوقف الحرب واستعادة الأمن. وخلال اتصال هاتفي من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، الخميس، أكد السوداني “دعم العراق لكل الجهود التي تبذلها الدول والمؤسسات الدولية المختلفة لوقف الحرب، ودعم الاستقرار واستعادة الأمن في المنطقة، وكذلك جهود تعزيز الحوار لأجل حل الملفات والمشاكل، بدلاً من الأعمال العسكرية”.

كما أكد التزام بغداد الكامل، واستعداد قواته الأمنية بكل أصنافها لـ”حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، كجزء من واجبها الدستوري ومهامها، مثلما تشجب الحكومة العراقية أي استخدام للأراضي أو الأجواء العراقية للاعتداء على الآخرين، وحرصها على عدم جرّ الصراع وتوسعته وتفاقمه”.

وشدّد السوداني على “ضرورة ألّا تنخرط دول الحلف في هذه الحرب، وأن تبذل قصارى جهدها لدعم الحوار وإيجاد حل دبلوماسي”.

من جانبه، عبر روته عن تقديره للمواقف العراقية، وجهود حماية البعثات الدبلوماسية، مؤكداً “الشراكة البناءة بين حلف شمال الأطلسي والعراق، واستمرار العمل مع الدول المختلفة لوقف الحرب، كما قدم تعازيه في الشهداء العراقيين الذين كانوا ضحية الأعمال العسكرية”.

كما في لبنان، كذلك في العراق. عنوة ومن دون موافقة الحكومة العراقية ممثلة بالسوداني، انخرطت الفصائل العراقية الموالية لايران في حرب مساندة الجمهورية الإسلامية، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. وها هي البلاد تغرق اليوم بالقصف والصواريخ وتبادل الغارات بين هذه الفصائل والأميركيين.

فالجيش الأميركي يؤكد ان العمليات العسكرية ستتواصل بهدف تحييد التهديدات. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، خلال إحاطة في البنتاغون، إن مروحيات الهجوم الأميركية من طراز AH-64 تستهدف تلك الجماعات بهدف “التأكد من قمع أي تهديد في العراق ضد المصالح أو القوات الأميركية”.

وأضاف أنهم يهاجمون لـ”التأكد من أننا نقمع أي تهديد في العراق ضد القوات الأميركية أو المصالح الأميركية»، وتابع: «نحن لا نزال نركز على ملاحقة أي وسيلة قد تستخدمها إيران لإيذاء الأميركيين أو شركائنا”.

السفارة الأميركية في بغداد هي الهدف الذي تركز عليه الفصائل. وهي تعتبره خاصرة رخوة للاميركيين يمكن ابتزازهم عبرها. ووفق المصادر، بعض الفصائل اقترح وقف قصفها مقابل ان يوقف الأميركيون ضرب الفصائل وان يوقفوا استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت … غير ان واشنطن اكدت انها غير معنية بهذه العروض.

وتدل هذه الصرامة على ان واشنطن قررت ان لا عودة الى الوراء وان لا انصاف حلول بعد اليوم، فقد آن اوان التخلص من ايران واذرعها، تختم المصادر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى