سلايدات

جعجع: قرار طرد السفير الإيراني هو حكومي ونهاية الحرب في لبنان ليست قريبة

شدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على ان قرار الطلب من السفير الإيراني مغادرة لبنان هو قرار الحكومة اللبنانية بالتنسيق والتوافق بين رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية وليس قرار القوات اللبنانية وان كانت تؤيده تماما، ولفت إلى انه من حق الثنائي الشيعي عدم قبول القرار لكن إذا قرر وزراؤه الاستقالة فيجب تعيين وزراء مكانهم لان الميثاقية مؤمنة بين المسلمين والمسيحيين والميثاقية ليست بين المذاهب.

وكشف في حديث لـ”النهار”، ان كل المعلومات تؤكد ان الصاروخ الذي اسقط فوق كسروان كان أطلق من ايران في اتجاه قبرص وليس في اتجاه لبنان واستبعد حلا قريبا ينهي الحرب في لبنان.

سألت “النهار” جعجع عن تداعيات قرار الطلب من السفير الإيراني مغادرة لبنان بعدما اتهم “حزب الله” القوات اللبنانية بالوقوف وراء القرار والتسبب بالانقسامات فأجاب: “اولاً “آخر ناس لهم حق يحكوا بانقسامات في البلد هم جماعة حزب الله” ومحور الممانعة ككل لأنهم من أربعين سنة مسيطرين ومتفردين بالمؤسسات ووحدهم يعملون حروبا ، اماً فيما يتعلق بقرار الطلب من السفير الإيراني مغادرة لبنان هذا طلب الحكومة اللبنانية وليس قرار القوات اللبنانية مع أننا كليا مع هذا القرار ومعلوماتي ان وزير الخارجية كان في تنسيق وتشاور مستمر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ، باعتبار ان هذا قرار استراتيجي لا يأخذه الوزير منفردا وبعد ذلك اتفقوا على القرار. لا نكبرها ولا نصغرهاهذا  قرار حكومي وقرار شرعي متخذ بالتنسيق والتشاور والتوافق بين رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الخارجية . امًا ان الثنائي الشيعي لا يقبل بهذا القرار فان هناك قرارات كثيرة أخرى صدرت ولم يقبل بها افرقاء كثيرون مثلا القوات والكتائب لم يرضوا بقرارات معينة وأطراف اخرين لم يرضوا بقرارات معينة وتاليا نعم هذا رأيهم وهم احرار به ولكن لا يحق لاحد ان يفرض رأيه خصوصا إذا كانوا أقلية على أكثرية برأي معين”.

وردا على سؤال عما سيكون على رئيسي الجمهورية والحكومة ووزراء الكتل المؤيدة لقرار وزارة الخارجية ان يفعلوا إذا استقال وزراء الثنائي الشيعي، أجاب جعجع : “إذا استقالوا يجب استبدالهم بوزراء شيعة آخرين. ودعني أوضح امراً من جديد: ان الميثاقية في لبنان هي بين مسلمين ومسيحيين وليس بين مذاهب، ليست بين الأرثوذكس والموارنة أو السنة والكاثوليك أو الأرمن والشيعة، ليست بين مذهب ومذهب، الميثاقية هي بين المسيحيين والمسلمين وتاليا طالما هناك وزراء مسلمين اخرين فالميثاقية مؤمنة. من جهة أخرى ليس منطقيا ان أقلية في المفهوم اللبناني يتحكموا بأكثرية الوزراء وتاليا إذا استقالوا، فعلى رئيسي الجمهورية والحكومة مع الوزراء الآخرين ان يعينوا وزراء اخرين”.

وسئل جعجع إذا كان يشاطر رأي الذين تخوفوا من ان يكون إطلاق صاروخ فوق كسروان مقصودا لتوريط المناطق المسيحية في الحرب فأجاب
“لا أرى الأمر أبدا وإطلاقا من هذه الزاوية فإن المعطيات التي لدي من البارحة حتى اليوم ان هذا الصاروخ انطلق من ايران وليس من لبنان وثانيا فان كل المعلومات تدل على ان الصاروخ كان متجها باتجاه قبرص وليس في اتجاه لبنان وتاليا هذا يندرج في الحرب الكبرى بين ايران وأخصامها من جهة أخرى”.

وردا على سؤال إذا كان يخشى سريان الفوضى في لبنان بعدما اعتبر سابقا ان الدولة كانت من أولى ضحايا الحرب قال جعجع: “طبعا الآن أين هناك فوضى اكثر من هذه، ماذا اكثر من حكومة تصرخ من سنة وتصدر قرارات لحصر السلاح وقرار حصر السلم والحرب بها وبدأت جزئيا فإذا بنا نجد انفسنا أمام حرب مجنونة اكثر من كل الحروب التي مرت علينا. وتاليا نحن الآن في حالة فوضى ومن هذا المنطلق قلت ان الدولة كانت أولى ضحايا الحرب وكانت الحكومة أعطت مواقف تجاه العرب والأجانب،وبكل الأحوال نحن كأجيال لبنانية متعاقبة خلص مش حالة هيدي ان كل سنتين أو ثلاث سنوات لدينا قصة، الأمر يتطلب إعادة نظر وإعادة قراءة شاملة لإقامة تركيبة لبنانية لا تعيد إيقاع اللبنانيين بالمآسي والحروب والأزمات” .

واخيراً هل يرى جعجع نهاية قريبة للحرب خصوصا ان المخاوف تتنامى من طول الحرب بعد إعلان إسرائيل إنها ستقيم منطقة عازلة حتى حدود الليطاني؟
أجاب جعجع: “للأسف لا أرى ان الحرب قصيرة إلا إذا شق مشروع الرئيس جوزاف عون للتفاوض طريقه وبدأ يعطي مفعوله. غير هذا لا أرى ان هناك حلا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى