
شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد دقائق من الإنذار الأخير، استهدفت الاولى مبنى في محيط المشرفية لجهة بئر العبد، والثانية شقة سكنية في مبنى “سويدان” في منطقة الرحاب باتجاه بئر حسن. وقد ترددت معلومات عن أنّ المستهدف في غارة الغبيري هو نائب قائد الوحدة 1800 في حزب الله، في وقت تحدث مصدر مصدر أمني لـ”فرانس برس” عن مقتل 3 عناصر من حزب الله بضربة على أطراف ضاحية بيروت الجنوبية.
وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي وجه صباح اليوم، انذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية وخاصة في الأحياء: حارة حريك – الغبيري – الليلكي – الحدث – برج البراجنة – تحويطة الغدير – الشياح
وأضاف عبر حسابه على “أكس”: “يواصل جيش الدفاع العمل ومهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم ولذلك وحرصًا على سلامتكم عليكم الإخلاء فورًا”.
الجنوب: جنوباً، أقدمت عناصر من الجيش الاسرائيلي على إحراق عدد من المنازل في بلدة الناقورة.
واستهدفت غارة حاجز الجيش اللبناني في العامرية جنوب صور. على الاثر، اعلنت قيادة الجيش ان استهداف حاجز للجيش في العامرية على طريق القليلة – صور باعتداء إسرائيلي، أسفر عن استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخرين بجروح.
وأفيد ان حاجز الجيش اللبناني في منطقة العامرية قرب المنصوري هو النقطة الأخيرة التي يتموضع فيها الجيش بعد إخلاء مواقعه الحدودية في القطاع الغربي.
وسُجل ايضا استهداف دورية لليونيفل على طريق بني حيان ـ طلوسة، هي دورية للكتيبة الاندونيسية استهدفت للمرة الثانية في 24 ساعة.
وأدت غارة اسرائيلية على بلدة حناوية الى تدمير منزل واندلاع النيران في كلّ سيارات جمعية كشافة الرسالة.
واستهدفت مسيّرة إسرائيليّة المدرسة الرسميّة في بلدة السماعية – قضاء صور.وصباح اليوم، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بلدة دير عامص.
نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين جديدتين على حناويه، ما رفع إجمالي عدد الغارات إلى أربع. وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء.
كما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل اسفرت عن سقوط قتيل وجريح.
وفجرا، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بلدة ياطر.
كما استهدفت المدفعية الاسرائيلية أطراف مارون الراس ويارون وبنت جبيل.
مقتل رقيب اسرائيلي: في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح خطيرة في القتال في جنوب لبنان ليرتفع عدد الجنود القتلى هناك في الحرب الدائرة حاليا إلى ستة.
وقال الجيش في بيان: “قُتل الرقيب ليران بن صهيون (19 عاما) من مدينة حولون وهو جندي في الكتيبة التاسعة، اللواء 401، خلال القتال في جنوب لبنان” الأحد.
تنكّر الحزب؟!: في الاثناء، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر “أكس”: “إرهابيون متنكرون بزيّ مسعفين: هاجمنا خلية تابعة لحزب الله عملت إلى جانب سيارة إسعاف في جنوب لبنان. فقد هاجمت قواتنا مساء السبت خلية من عناصر حزب الله، كانوا يرتدون زيّ مسعفين وعملوا بالقرب من سيارة إسعاف في جنوب لبنان”. أضاف: “المخربون الذين تم استهدافهم عملوا بشكل منهجي على نقل وسائل قتالية من خلال سيارات الإسعاف من شمال إلى جنوب لبنان، كجزء من نشاطات إرهابية متواصلة، وبهدف استخدامها ضد قواتنا ودولة إسرائيل. خلال الشهر الأخير فقط تم إطلاق عشرات القذائف الصاروخية نحو دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع من المناطق التي عمل فيها المخربون، مع استغلال واستخدام سيارات الإسعاف والبنى التحتية الطبية لأغراض عسكرية. إن استخدام سيارات الإسعاف والطواقم الطبية لإخفاء نشاطات إرهابية يُعدّ انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي. وفقًا لتعليمات الجيش الإسرائيلي وبما يتماشى مع القانون الدولي تتمتع الطواقم الطبية بحماية خاصة، وذلك بشرط ألا تقوم بأي أعمال عدائية خارج إطار مهامها الإنسانية ووفق الشروط المنصوص عليها في القانون. يُعدّ هذا الحدث مثالًا إضافيًا على الاستخدام الساخر والمنهجي الذي ينتهجه حزب الله الإرهابي للبنى التحتية الطبية لأغراض عسكرية”.
بيانات “الحزب”: واعلن “حزب الله” في سلسلة بيانات ان ” المقاومة الاسلامية استهدفت موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة، كما استهدفت بصليات صاروخية تجمعات لجنود العدو في مستوطنة أفيفيم وتجمعات اخرى لجنود العدو وآلياته في منطقة الخانوق وبلدة العديسة الحدودية مرّتين، ومستوطنة كريات شمونة وموقع المالكية”.
كما أعلن أيضًا ان “المقاومة الاسلامية استهدفت بصليات صاروخية تجمعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط ملعب فريز في بلدة عيناتا، تجمّعًا آخر قرب مدرسة بلدة حولا الحدوديّة، قاعدة عين زيتيم شمال مدينة صفد المحتلّة، تجمّعات لجنود العدوّ وآلياته في موقع المالكيّة وقرب خزان بلدة القنطرة وفي محيط ملعب فريز في بلدة عيناتا، قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ في مستوطنة كتسرين في الجولان السوريّ المحتلّ، مستوطنة يرؤون، دبّابة ميركافا في بلدة القوزح بصاروخ موجّه وحقّقت إصابة مباشرة”.
كما استهدفت “تجمّعًا لجنود وآليّات لجيش العدوّ في محيط مدرسة دير سريان بمسيّرة انقضاضيّة. تجمّعًا كبيرًا لجنود العدوّ قرب المدرسة في بلدة دير سريان وتجمّعًا لجنوده وآلياته شرق معتقل الخيام ومستوطنة المطلّة ومستوطنة دوفيف وموقع الغجر بصليات صاروخية ، وثكنة شوميرا بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة”.
واعلن في بيانين ان “المقاومة الاسلامية ” استهدفت قاعدة غليلوت (مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200) التي تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 110 كلم في ضواحي مدينة تل أبيب، بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة.كما استهدفت قاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا المُحتلة بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة”.
واعلن”حزب الله” ان”المقاومة الاسلامية” استهدفت قوّة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في خلّة الجوار في بلدة بيت ليف بصاروخ موجّه، ما أسفر عن سقوط أفرادها بين قتيل وجريح.
كما استهدفت دبّابة ميركافا في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بصاروخ موجّه، و تجمّعًا لجنود وآليّات جيش العدوّ في بلدة دير سريان بقذائف المدفعيّة.، وتجمّعًا اخر في بلدة دير سريان بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة “.




