سلايدات

ايران تلعب ورقة “الحوثي”: دليل قوة أم “حشرة”؟

كتبت لورا يمين في المركزية:

 دخل الحوثيون في اليمن رسميًا في النزاع الجاري في الشرق الأوسط، عبر إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل. فجر السبت، أطلقوا صاروخًا باليستيًا باتجاه جنوب إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في بئر السبع والمناطق المحيطة بها. الحوثيون اعلنوا مسؤوليتهم عن هذا الهجوم، وقالوا إن العملية جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية على إيران والعراق ولبنان والأراضي الفلسطينية. وأضافت الجماعة أنها ستواصل هجماتها حتى تحقيق “أهدافها”.

ومنذ السبت، بدأ الحوثيون عمليات استهداف للأراضي الإسرائيلية.

بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، فان دخول الحوثي أتى بناء على طلب ايراني.

هذا الانخراط يدل على ان ايران تحرك تدريجيا اوراق قوتها ولم ترمها كلها دفعة واحدة. فبعد ان كان الحوثيون على الحياد، خلافا لحزب الله والفصائل العراقية الموالية لايران، ها هم يعلنون دخولهم الحرب، في خطوة يريد من خلالها الإيرانيون إبلاغ واشنطن وإسرائيل، انهم يملكون المزيد من المفاجآت وانهم يمكنهم ايلام الخصوم بعد أكثر، وامساكهم من “اليد التي تؤلمهم” اي الاقتصاد والتجارة.

ذلك ان الصواريخ الحوثية على إسرائيل قد تعقبها عودة الحوثيين الى اعمال التخريب في البحر الاحمر ومضيق باب المندب بحيث يتم استهداف السفن التي تعبره، وذلك فيما تعكر ايران الملاحة في مضيق هرمز.

ووفق المصادر، اذا كانت ايران تريد إظهار قوة من خلال هذه الاوراق، الا انها في الواقع، تظهر في موقع المحشور ايضا، في ظل الشروط القاسية التي تفرضها واشنطن عليها لوقف النار وفي ظل السيناروهات العسكرية التي تلوح بها واشنطن ضدها.

فلو لم تكن طهران محشورة، ولو كانت تشعر بارتياح، لما اضطرت الى لعب اوراقها وطلب المساندة من اذرع اضافية تابعة لها، تختم المصادر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى