سلايدات

نتنياهو يشيد باغتيال قيادي بفيلق القدس..

مع تأكيد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قتل رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني مجيد خادمي، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بهذا الاغتيال.

كما أشاد نتنياهو أيضاً في منشور باللغة العبرية على منصة إكس، اليوم الاثنين، باغتيال يزدان مير، المعروف بلقب أصغر باقري، الذي كان يتولى قيادة الوحدة السرية 840 التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري، واصفا إياه بأنه “مسؤول عن هجمات استهدفت يهودا وإسرائيليين حول العالم”.
كما توعد بمحاسبة “كل من يوجه الإرهاب ضد إسرائيل، ومن يبني محور الشر الإيراني”، وفق تعبيره.

إلى ذلك، أكد أن إسرائيل “ستواصل القتال بكامل قوتها، على جميع الجبهات، حتى يتم إزالة التهديد وتتحقق جميع أهداف الحرب”.

“تصفية قادة إيران”
بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي “مواصلة تصفية قادة النظام في طهران”. وأعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي في بيان عبر إكس أن الجيش ” قضى على قائد وحدة العمليات الخاصة التابعة لفيلق القدس (840) بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، عبر غارة الليلة الماضية في طهران”

كما أشار إلى أن “باقري تولى قيادة وحدة العمليات الخاصة التابعة لفيلق القدس (840) منذ عام 2019″. ولفت إلى أنه ” خلال السنوات الأخيرة، شغل باقري أيضاً سلسلة من المناصب القيادية في وحدة فيلق القدس، حيث دفع بالعديد من الجهود لضرب أهداف إسرائيلية وأمريكية حول العالم”.

كذلك لفت إلى أن القيادي “قام بتنسيق هجمات ضد إسرائيل، عبر عمليات تم تنفيذها في الداخل الإسرائيلي وسوريا ولبنان”. وأضاف أن “الوحدة التي كان يقودها عملت على تنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة بسوريا، من خلال عناصر سورية خدمت سابقًا في جيش نظام بشار الأسد”. وأردف أن باقري ونائبه محمد رضا أنصاري قادا هذه العمليات بشكل شخصي.

مقتل مجيد خادمي
أتى ذلك، بعدما أعلن الحرس الثوري، بوقت سابق اليوم مقتل مجيد خادمي رئيس استخباراته في هجوم أميركي إسرائيلي.
وأمضى خادمي الذي تولى منصبه عام 2025 بعد مقتل سلفه في غارات جوية إسرائيلية، عقودا في مجال المخابرات ومكافحة التجسس، متدرجا في المناصب داخل الجهاز الأمني الإيراني.

كما شغل قبل تعيينه، منصب رئيس منظمة حماية المخابرات التابعة للحرس الثوري، ووكلت إليه مهام المراقبة الداخلية ومكافحة التجسس. وشغل أيضاً مناصب رفيعة في وزارة الدفاع الإيرانية.

يذكر أن جهاز استخبارات الحرس الثوري هو أحد أقوى الأجهزة الأمنية في إيران، إذ يلعب دورا محوريا في الرقابة داخل البلاد للتصدي لأي نفوذ أجنبي، وغالبا ما يعمل بالتوازي مع وزارة المخابرات والأمن الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى