
أجرى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى اتصالاً هاتفياً برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مهنئاً
بعيد الفصح المجيد، ومؤكّداً على دعم مواقفه في ضوء التحدّيات التي تواجه الوطن، وأهمية تحصين الساحة الداخلية والحفاظ على السلم الاهلي.
كما أجرى الشيخ أبي المنى اتصالاً مماثلاً بالبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي وتخلّله استعراض للمستجدات الراهنة، حيث جرى التشديد من قبل الجانبين على أهمية القيام بالدور الذي يضطلع به الرؤساء الروحيّون، في دعم جهود الدولة لوقف الحرب، واحتواء المواقف فيما يؤول الى تعزيز الوحدة الوطنية، في المرحلة الحسّاسة الراهنة، التي تتطلب رؤى وحدوية عميقة وجامعة في مواجهة الأزمات القائمة، والارتقاء بالنهج الاعتدالي والخطاب الوسطي على مستوى العلاقات الأخوية والانسانية بين مكوّنات الوطن.
كذلك اتصل لهذه الغاية ببطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف عبسي، والبطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرون ميناسيان للأرمن الكاثوليك، وجرت مناقشة الأوضاع العامة الراهنة في ضوء تحدّيات المرحلة.
واتصل شيخ العقل بقائد الجيش العماد رودولف هيكل مهنئاً، وكانت مناسبة للتداول في الهواجس من تداعيات الحرب، وقد ثمّن سماحته الجهود الحثيثة والتضحيات الجسيمة التي تبذلها المؤسسة العسكرية، في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، ومؤكّداً على دعم مهامها الوطنية.
وأجرى اتصالات تهنئة، وبعث برسائل معايدة لعدد من الشخصيات الروحية والوطنية والصديقة.

