سلايدات

المركز اللبناني للحريات الإعلامية يستنكر الاعتداء على الإعلاميين ويطالب بالمحاسبة

دان المركز اللبناني للدراسات والحريات الإعلامية بأشدّ العبارات ما تعرّض له عدد من الإعلاميين خلال قيامهم بواجبهم المهني في إحدى بلدات الجنوب، أثناء توثيق حجم الدمار ومواكبة عودة الأهالي إلى منازلهم.

وقال في بيان: “في هذا السياق، أكّد رئيس المركز الإعلامي سعد شعنين أنّ ما جرى يشكّل اعتداءً سافرًا على حرية الصحافة، وخروجًا خطيرًا عن كل القوانين والأعراف التي تكفل حماية العمل الإعلامي، مشدّدًا على أنّ أي محاولة لترهيب الإعلاميين أو منعهم من نقل الحقيقة مرفوضة ومدانة.

إنّ ما حصل من اعتداءات جسدية ولفظية، شملت الضرب والسباب والتهديد والتخوين، إضافة إلى التعدّي على الممتلكات الخاصة، يُعدّ انتهاكًا خطيرًا لحرية العمل الإعلامي، واعتداءً مباشرًا على حق الرأي العام في الوصول إلى الحقيقة”.

وأكد المركز أنّ استهداف الإعلاميين أثناء أداء رسالتهم يضرب أسس الحريات العامة، ويشكّل سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، داعيًا الجهات المعنية إلى التحرّك الفوري لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية الإعلاميين في الميدان.

كما نوه المركز بالجهود التي يبذلها كلّ من وزير الإعلام بول مرقص ووزير الداخلية أحمد الحجار في متابعة هذه القضية، مؤكدًا أهمية الاستمرار في الملاحقة القضائية والأمنية وصولًا إلى محاسبة المعتدين وعدم إفلاتهم من العقاب.

كما شدّد المركز على أنّ حرية الصحافة هي حجر الأساس في أي مجتمع ديمقراطي، وأنّ صون كرامة الإعلاميين وحمايتهم مسؤولية وطنية لا تحتمل التهاون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى