سلايداتمحليات

شراكة بين “الكسليك” ومؤسسة جورج ن. افرام لربط التعليم بسوق العمل

 وقّعت جامعة الروح القدس – الكسليك، ممثلة بمستشار الرئيس الأول البروفسور نعمة عازوري، مذكرة تفاهم مع مؤسسة جورج ن. افرام، ممثلة بمديرتها التنفيذية السيدة رانيا افرام الخوري، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني وتطوير فرص الطلاب.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار السعي إلى دعم قابلية توظيف الطلاب وتعزيز انخراطهم في سوق العمل، من خلال توفير فرص تدريب عملي، وتسهيل عمليات التوظيف، إلى جانب دعم مشاريع التخرج والبحوث التطبيقية عبر ربطها باحتياجات الواقع والخبرات الميدانية.

كما ينص التعاون على تنظيم أنشطة مشتركة تشمل محاضرات وورش عمل ومبادرات توعوية، إضافة إلى تطوير مشاريع بحثية وابتكارية مشتركة. ومن المتوقع أيضًا أن يمتد هذا التعاون إلى مجالات استشارية في تطوير المناهج، وإطلاق برامج تعليمية مشتركة، فضلًا عن تنظيم فعاليات أكاديمية وميدانية.

عازوري: وبالمناسبة، ألقى البروفسور عازوري كلمة أشاد فيها بمسيرة الراحل جورج افرام وعطاءاته المتواصلة في خدمة المجتمع، ولا سيّما فئة الشباب. وأكد أنّ إرثه لم يقتصر على إنجازات مرحلية، بل ترك أثرًا عميقًا ومستدامًا حيثما حلّ، خصوصًا في جامعة الروح القدس – الكسليك، مشيرًا إلى رمزية اللقاء اليوم في المكتبة التي تحمل اسمه.

ولفت إلى أنّ العلاقة بين المؤسستين ليست وليدة اللحظة، بل هي علاقة وطيدة ومتجذّرة عبر السنوات، تقوم على تكامل الرؤى وتلاقي الأهداف، مؤكدًا أنّ أبناءه يواصلون حمل الراية بثبات، مستكملين المسيرة بنفس الروح والمسؤولية، في ظلّ انسجام رسالة الجامعة مع رسالة المؤسسة.

وختم بالتذكير بما يؤكّد عليه دائمًا رئيس الجامعة الأب البروفسور جوزف مكرزل، من ضرورة إيلاء اهتمام خاص لقطاعي الزراعة والهندسة المعمارية، لما لهما من دور أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مقوّمات الصمود الوطني، مشددًا على أهمية الاستثمار في هذين المجالين كرافعة لمستقبل لبنان.

افرام الخوري: من جهتها، أشارت السيدة افرام الخوري إلى أن هذه الشراكة لا تنطلق من تعارف حديث، بل تستند إلى تاريخ طويل ومسيرة مشتركة، لافتةً إلى أن المحطة الراهنة تتجاوز كونها إعلان تفاهم، لتجسّد بعدًا وجدانيًا يعكس الحنين إلى ذاكرة راسخة قائمة على ثوابت الرهبانية اللبنانية المارونية: الإيمان الذي يخدم، والعلم الذي ينير، والتشبث بالأرض.

وشددت على إيمان المؤسسة العميق بأن التعليم هو قوة لتطوير الإنسان، وأن الجامعة ليست مجرد مساحة لمنح الشهادات، بل بيئة تُبنى فيها الشخصيات وتُصقل العقول القادرة على دفع الوطن نحو التقدم.

واعتبرت أن هذه الرؤية تُرجمت على مدى ثلاثين عامًا من خلال مؤسسة جورج افرام، التي تركز على تنمية المجتمع اللبناني، وتمكين الشباب، ودعم القطاع الزراعي باعتباره ركيزة أساسية للصمود والازدهار.

وفي ختام كلمتها، توجهت بالشكر إلى رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، وإلى إدارة وفريق عمل الجامعة، على ثقتهم وشراكتهم، معربة عن فخرها بالمساهمة في هذه الخطوة التي تصب في خدمة الشباب والمجتمع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى