
النهار
■علم أن لقاء تصفية قلوب حصل بين رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود ومدعي عام التمييز أحمد رامي الحاج قبل يوم واحد من الصعود إلى قصر بعبدا لأداء الحاج قسم اليمين أمام رئيس الجمهورية
■بعد قيامها بضبط مواد غذائية وفواكه مهربة علم أن إدارة الجمارك عمدت إلى توزيع أكثر من 2 طن من هذه الفواكه الموسمية المصادرة على المهجّرين قسراً بسبب الحرب في نطاق مدينة بيروت وضواحيها.
■لوحظ أن بيان رئاسة الجمهورية بعد لقاء عون وسلام الأخير تحدث عن مواكبة رئاسية ثنائية للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
■ردد مرجع سياسي في مجلسه قائلاً: لقد واكبت ما جرى قبل 17 أيار وبعده، التاريخ يعيد نفسه، لأن التصعيد الإسرائيلي سيكون جنونياً، والمفاوضات ستستغرق وقتاً طويلاً.
■تزداد الأصوات الشيعية المعترضة على إقحام لبنان في الحرب وتحمل حزب الله المسؤولية عن التهجير والدمار وتظهر عبر تسجيلات صوتية ومصورة تجري محاولات لإسكاتها
.■لم تتراجع إدارة مدرسة كبرى عريقة في بيروت عن شكوى قضائية بعد التخريب الذي حصل عمداً في صفوفها على رغم تحضير الأهالي للقيام بزيارة اعتذار مع أبنائهم إلى الإدارة صباح اليوم
نداء الوطن
■تُشير أوساط إلى دور سعودي إيجابي غير معلن، يركّز على تشجيع الاستقرار وتفعيل العلاقات العربية – العربية على أسس أكثر توازناً بما يخدم أمن المنطقة ويخفف من حدة التوترات والعودة المرتقبة للأمير يزيد بن فرحان وزيارة الرئيس سلام إلى سوريا في هذا السياق.
■حذر معنيون من تعرض خط الغاز الممتد من الحدود السورية إلى معمل دير عمار للتعديات، بهدف عرقلة استجرار الغاز من مصر، علما أن النظام السوري السابق كان سببًا أساسيًا في إعاقة عملية الاستجرار، إلى جانب تحفظات حزب الله.
■لاحظت أوساط سياسية أن مقدار الترحيب برئيس الحكومة نواف سلام في عشاء “جمعية المقاصد” والتصفيق أثناء كلمته أظهرا الدعم السياسي والروحي والشعبي لمواقفه الوطنية
اللواء
■تعمَّد السفير السعودي الجواب بسخرية على ما نُشر في صحيفة يومية حول إستقالته من السلك الدبلوماسي والإنصراف لإنشاء سلسلة مطاعم في لبنان، مؤكداً حرصه على خدمة بلده بمتابعة مهامه في الخارجية السعودية !
■إنسحب نائبان من الثنائي الشيعي قبل أن يبدأ رئيس الحكومة في إلقاء كلمته في إحتفال بيروتي كبير أقيم الأسبوع الماضي، وتناول فيه الوضع في البلاد والتأكيد على عدم التراجع عن القرارات السيادية التي إتخذتها الحكومة!
■إستغرب مرجع رسمي إقتراح نائب سابق بدعوة وزراء الخارجية لعقد جلسة طارئة في بيروت لتأييد موقف لبنان في المفاوضات المباشرة لأن الأوضاع الحالية سواءٌ في لبنان أم في العديد من الدول العربية لا تساعد على ضمان نجاح هذه الخطوة!
الجمهورية
■سُجّل اهتمام غير مسبوق من شركات استثمار واستشارات أجنبية، بمتابعة ملف المرافئ والاتصالات في لبنان، وسط تقديرات بأنّ مرحلة ما بعد التسويات قد تشهد خصخصات أو شراكات واسعة النطاق.
■لجأت مؤسسة مالية رسمية كبرى إلى زيادة استثماراتها في سندات تُعتبر من الأكثر أماناً في العالم، وذلك لتعويض الخسائر بالسيولة التي تعرّضت لها خلال الحرب، ومنعاً لإفقاد الموجودات الحالية من قيمتها بفعل عدم تحريكها.
■تنوي مجموعة من أصحاب الحقوق غير المدفوعة من قبل الدولة، العودة إلى الشارع في الأيام المقبلة، إذا لم تجتمع مؤسسة دستورية لإقرار مستحقاتهم
البناء
■يقول مصدر نيابي إن عدداً من النواب الذين تربطهم بسفارة دولة غربية علاقة منتظمة ويجاهرون بالدعوة للسلام مع كيان الاحتلال ويدعو بعضهم لتأييد ما يقوم به الاحتلال باعتباره تنفيذاً لمهمة يريدها لبنان ولا يستطيع تنفيذها قد بدأوا بالتشاور لجمع تواقيع على اقتراح قانون يدعو إلى إلغاء قانون أحكام مقاطعة “إسرائيل” واعتبار ذلك ملاقاة لمسار التفاوض الجاري في واشنطن حتى قبل أن يؤتي بثمار تحقق المصالح اللبنانية. ويبدي مصدر نيابي خشيته من أن تكون حركة عدد محدود من النواب مقدّمة لضغوط أميركية على كتل نيابية أخرى لتوقيع الاقتراح وبداية مسار ضغط على مجلس النواب ورئيسه في هذا الاتجاه.
■قال مرجع قانوني واكب مناقشات اتفاق 17 أيار قبل 43 سنة إنه يتوقع ربط الانسحاب الإسرائيلي بالتحقق من نزع سلاح المقاومة وهو أمر مستحيل لو قبلت المقاومة بتسليم سلاحها حيث يبقى لـ”إسرائيل” أن تشكك بالنتيجة وتضع لوائح بأماكن تقول إنه يجب تفتيشها كأماكن محتملة لمخازن أسلحة وتعيد الكرة مراراً بحيث ينزع السلاح ويبقى الاحتلال أسوة بما فعلته بربط انسحابها بانسحاب القوات السورية في اتفاق 17 أيار، بحيث يحوّل الاتفاق إلى غطاء شرعي لبقاء الاحتلال ويجري إلقاء اللوم على سورية لعدم انسحاب قواتها كي تنسحب “إسرائيل”؛ وكذلك هذه المرة يبقى الاحتلال بغطاء شرعيّ ويلقى اللوم على المقاومة لأنها لم تسلّم سلاحها وإن سلّمت يبقى الاحتلال لأنه لم يتحقق من أن كل السلاح قد تمّ تسليمه.



