
ولفت لحود، في بيان، الى أنّ إدراج اسم ضابطَين من الجيش والأمن العام على اللائحة يشكّل تأكيداً جديداً على الانحياز الأميركي لإسرائيل، في وقتٍ تُوجّه اتّهامات الى رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزراء في حكومته أمام محكمة العدل الدوليّة، وسط تغاضٍ أميركيّ يبلغ حدّ التآمر ضدّ الشعب اللبناني وشعوبٍ أخرى تدفع ثمن سياسة التوسّع الإسرائيليّة.
وأشار لحود الى أنّه بات واضحاً أنّ الولايات المتحدة الأميركيّة تشارك في مشروع محاولة خلق فتنة داخليّة من خلال الإصرار على الصدام الداخلي بين الجيش وفئة كبيرة من اللبنانيّين، وهو ما تقف في مواجهته قيادة الجيش الواعية لهذه المخاطر.
وأضاف: ربما بات على لبنان أن يسير على خطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فينفتح، مثله، على الصين، خصوصاً لجهة تسليح الجيش اللبناني، خصوصاً أنّ الولايات المتحدة لا تكتفي بالامتناع عن تزويد الجيش بما يتيح له المواجهة مع إسرائيل بل تعمل على خلق شرخ بين اللبنانيّين في الداخل. ولعلّ خطوة الانفتاح على الصين تلقى تجاوباً لدى فريقٍ داخليّ، ما دام سبقنا اليها ملهمه ترامب.



