سلايداتمحليات

اتحاد بلديات الشقيف – النبطية: لإعادة النظر في آليات إجراء الامتحانات الرسمية وتوقيتها

 استغربت اللجنة التربوية في اتحاد بلديات الشقيف – النبطية، “الإصرارعلى إجراء الامتحانات الرسمية في هذه الظروف الاستثنائية والدقيقة التي يمرّ بها لبنان عموماً، وأبناء الجنوب خصوصاً، في أعقاب تداعيات الحرب وما خلّفته من واقع أمني ونفسي ومعيشي قاسٍ”.

واعلنت في بيان، ان “تحميل الطالب مسؤولية امتحان مصيري وهو يعيش تحت وطأة الخوف والقلق وغياب الاستقرار، يُعدّ تجاوزاً لمبدأ تكافؤ الفرص الذي تقوم عليه أي عملية تربوية عادلة. فكيف يستقيم التقييم وطلاب كثيرون حُرموا الانتظام في الدراسة، وتعرضوا للنزوح والتنقل القسري، وفقدوا البيئة التعليمية الآمنة والملائمة؟”.

وقالت: “لقد واجه أبناء الجنوب، وطلاب القرى الحدودية والمتضررة، خلال الأشهر المنصرمة ظروفاً استثنائية فاقت طاقة التحمل: تهجير قسري، انقطاع عن المدارس، تعثّر في الوصول إلى الموارد التعليمية، فضلاً عن الضغوط النفسية العميقة التي تركتها الحرب في نفوسهم ونفوس عائلاتهم”.

وتابعت: “انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والتربوية، ومن حرصنا على مستقبل أبنائنا، نطالب وزارة التربية والتعليم العالي بإعادة النظر الفوري في آليات وتوقيت إجراء الامتحانات الرسمية، اعتماد معالجات استثنائية وعادلة تراعي الواقع الذي يعيشه طلاب الجنوب، وتحفظ حقهم في تعليم وتقييم منصف وسليم وضمان عدم تحوّل مستقبل طلابنا إلى ضحية للظروف القاهرة التي فُرضت عليهم قسراً”.

وختمت: “إن العدالة التربوية في هذا الظرف تقتضي حسّاً وطنياً وإنسانياً ومسؤولاً. فأبناؤنا ليسوا أرقاماً في كشوفات، بل هم مستقبل الوطن، وصون مستقبلهم أمانة في أعناقنا جميعاً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى