سلايدات

جولة رئاسية مرتقبة في عواصم عالمة واقليمية… ما جديد خلية وقف اطلاق النار؟

في موازاة الحراك الدبلوماسي المتسارع على خطّ تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان،  أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يعتزم زيارة كلّ من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا كجزء من مسار إقليمي أوسع يواكب التطورات المرتبطة بالملف اللبناني.

وبالتوازي، أفادت المعلومات بأن فكرة إنشاء “خلية متابعة” لوقف إطلاق النار تتقدّم على خطّ النقاشات، على أن تتولى هذه الآلية مهمة مراقبة التهدئة والسهر على تثبيت وقف الأعمال القتالية ومنع أي خروقات محتملة.

وبحسب المعطيات، فإن هذه الخلية يُتداول في تركيبتها إشراك أطراف إقليمية ودولية معنية بالملف اللبناني، من بينها الولايات المتحدة وإيران ولبنان وقطر، في إطار مسعى لتأمين قناة تنسيق غير مباشرة بين مختلف الجهات المنخرطة في الأزمة.

وفي هذا الإطار، تتقاطع الاتصالات مع سلسلة تحركات دبلوماسية جرت صباحاً، شملت اتصالات بين رئيس الجمهورية وكل من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث جرى البحث في سبل تثبيت وقف إطلاق النار والآليات الممكنة لتعزيزه.

وتشير المعلومات إلى أن هذه الاتصالات أكدت الثوابت ذاتها لجهة ضرورة الحفاظ على التهدئة وتفادي التصعيد، بالتوازي مع الدفع باتجاه بلورة آلية عملية قابلة للتطبيق على الأرض.

وتُوضع هذه التحركات، من الجولة الرئاسية إلى المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تجري غداً في واشنطن، في إطار مسار واحد يهدف إلى منع انهيار وقف إطلاق النار وتثبيت الاستقرار في المرحلة المقبلة، فيما لا تزال التفاصيل الدقيقة للآلية حول الخلية المقترحة قيد التشاور بين الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى