
تناولت جولة الصحف البريطانية، السبت، مقالات رأي ركزت على ملفات دولية بارزة، من مضيق هرمز إلى فنزويلا وموجة الحر في أوروبا.
في صحيفة “التلغراف”، كتب بن فارمر مقالًا بعنوان “طهران تخطط لجني المليارات من مضيق هرمز”، أشار فيه إلى أن إيران تعتزم فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق الذي أعيد فتحه مؤخرًا، بما قد يدرّ عليها نحو 40 مليار دولار سنويًا مقابل ما تسميه “خدمات الأمن والسلامة والبيئة”.
وبحسب المقال، يدرس مسؤولون إيرانيون فرض رسوم مشابهة لتلك التي تفرضها تركيا على السفن العابرة لمضيق الدردنيل، مع السعي إلى إشراك دول الخليج المجاورة عبر اقتراح تقاسم عائدات مضيق هرمز، بعد الحصول على موافقة الصين.
وتطرق الكاتب إلى بدء سفن بالمرور بمحاذاة شبه جزيرة مسندم العُمانية، عبر مسار وضعته عُمان والمنظمة البحرية الدولية، وهو ما اعترض عليه الجناح البحري للحرس الثوري الإيراني، واصفًا إياه بأنه “غير مقبول وخطير للغاية”.
وحذّر المقال من المكاسب المحتملة لإيران بموجب مذكرة التفاهم ورفع العقوبات الأميركية عنها، بما يشمل رفع العقوبات عن مبيعات النفط الإيراني، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنشاء صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار.
وفي صحيفة “الغارديان”، تناول كلافيل رانجيل وتوم فيليبس الغضب المتصاعد في فنزويلا من استجابة الدولة عقب الزلزالين المدمرين، مشيرَين إلى أن السكان والمتطوعين اضطروا إلى البحث بين الأنقاض بأيديهم، وسط غياب واضح لعمال الإنقاذ الحكوميين عن بعض المواقع.
واعتبر المقال أن الزلزالين كشفا سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية والفساد، التي تركت السلطات غير مستعدة لكارثة بهذا الحجم، في ظل تدهور الرعاية الصحية العامة وهجرة نحو 8 ملايين مواطن، بينهم أطباء ومهندسون وخبراء إنقاذ.
أما صحيفة “الإندبندنت”، فتناولت تحذيرات من أن البنية التحتية البريطانية غير مجهزة للتعامل مع درجات الحرارة القصوى، وأنها تحتاج إلى استثمارات عاجلة لحمايتها من تداعيات موجات الحر الشديد.
وأشار المقال إلى أن أعلى درجة حرارة مسجلة في أوروبا بلغت 40 درجة مئوية في ألمانيا، فيما توفي أكثر من 200 شخص بسبب الحر في إسبانيا، وأُغلق مفاعلان نوويان في فرنسا للحد من ارتفاع حرارة الأنهار.




