سلايدات

هل انتهت حرب أميركا – إيران حقاً؟ تقريرٌ يقدم الإجابة

نشرت شبكة “سي إن إن” الأميركية تقريراً جديداً أشارت فيه إلى أن الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران لا تعني انتهاء المواجهة بين الطرفين، بل تمثل مرحلة مؤقتة من خفض التصعيد، فيما يبقى مستقبلها مرهوناً بنتائج المفاوضات المرتقبة وقدرة الجانبين على منع عودة التوتر، خصوصاً في مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، جاء التفاهم بعد أيام من تصعيدٍ عسكري متبادل شمل هجمات على سفن تجارية وقواعد عسكرية في الخليج، ما أثار مخاوف من اندلاع مواجهة أوسع تهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، قبل أن يتفق الطرفان على تهدئة مؤقتة تمهد لجولة جديدة من المحادثات في قطر، وفق مسؤول أميركي.

ويؤكد التقرير أن مضيق هرمز كان محور الأزمة، إذ تعتبره إيران ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن، بينما ترفض الولايات المتحدة أي خطوات تهدد حرية الملاحة أو حركة الشحن الدولية، وهو ما شددت عليه خلال جولة

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في الخليج.

وفي المقابل، يرى محللون أن طهران تحاول استثمار التوتر لتعزيز نفوذها الإقليمي وتحقيق مكاسب اقتصادية، أبرزها تخفيف العقوبات واستئناف صادرات النفط، فيما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحقيق توازن بين إظهار الحزم العسكري وتجنب الانزلاق إلى حرب طويلة قد تفرض كلفة سياسية واقتصادية على الولايات المتحدة.

ورغم استمرار وقف إطلاق النار، تشير التصريحات المتبادلة إلى أن التوتر لا يزال قائماً، إذ تؤكد واشنطن أنها سترد بقوة على أي خرق للتهدئة، فيما يحذر مراقبون من أن الاتفاق الحالي لا يتجاوز كونه هدنة مؤقتة، في ظل استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي، ما يجعل احتمال عودة التصعيد قائماً في أي وقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى