سلايدات

زيارة الشيباني إلى طرابلس… محطة تحمل أكثر من رسالة سياسية

حملت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت اليوم أبعادًا سياسية لافتة، في ظل سلسلة اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين اللبنانيين، وما رافقها من رسائل تتصل بمستقبل العلاقات اللبنانية – السورية.

كما أثارت الزيارة التي سيقوم بها إلى مدينة طرابلس اهتمامًا سياسيًا وشعبيًا، نظرًا لما تمثّله المدينة من ثقل وطني ودور تاريخي في المشهد اللبناني.

وفي هذا السياق، أكد النائب أشرف ريفي، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “طرابلس هي ثاني أكبر مدينة في لبنان والعاصمة الثانية له، ومن الطبيعي أن يكون لها دور مهم وأساسي في الحياة الوطنية، وقد شكّلت المدينة على الدوام قلعة وطنية بكل ما للكلمة من معنى وصمدت في وجه المشروع الإيراني، ومن حقها الطبيعي أن تحظى بالاهتمام سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي”.

وأشار إلى أن “المحادثات التي أجراها الوزير الشيباني مع المسؤولين اللبنانيين كانت “مثمرة وودية”، وعكست توجّهًا واضحًا نحو تنظيم العلاقة بين البلدين على قاعدة الاحترام المتبادل”.

وقال ريفي: “تم التأكيد على أن التعامل سيكون بين دولتين، دولة إلى دولة، مع التشديد على احترام سيادة لبنان وحريته في تقرير مصيره، واحترام قرارات الحكومة اللبنانية، كما أبدى الجانب السوري استعداده لمساعدة لبنان في مختلف المجالات، كما جرى أيضًا التأكيد بشكل واضح على أن الدخول العسكري السوري إلى لبنان غير وارد إطلاقًا”.

وتطرّق ريفي إلى الحملة التي تعرّض لها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على خلفية صيغة الاتفاق التي تم التوصل إليها مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن “القاعدة الشرعية تقول، من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر، والرئيس عون كان أمام خيارين، الحرب أو المفاوضات، ولا شكّ أن المفاوضات أكثر رحمة، فإذا أفضت إلى نتائج إيجابية يكون لبنان قد اجتاز الخطر، أما إذا لم تؤدِّ إلى النتيجة المرجوّة، فيبقى أنه حاول وبذل جهده في سبيل الوصول إلى حل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى