سلايدات

نائب أميركي يتهم مستوطنين باحتجازه في الضفة الغربية… والجيش الإسرائيلي يرد

قال النائب الديمقراطي الأميركي رو خانا إنه تعرض للاحتجاز من قبل مستوطنين إسرائيليين مسلحين ببنادق أميركية الصنع، خلال زيارة أجراها مؤخرًا إلى الضفة الغربية، واصفًا الزيارة بأنها أتاحت له فرصة للاطلاع على صورة حقيقية لتداعيات الوجود الإسرائيلي على حياة السكان.

وبحسب وكالة “رويترز”، أوضح خانا أن مستوطنين يحملون بنادق من طراز “إم-4” حاصروا سيارة فان كان يستقلها، خلال جولة في منطقة بجنوب الضفة الغربية تتعرض لهجمات متكررة من قبل مستوطنين.

وقال خانا، عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كاليفورنيا: “كنا في قرية دمرها المستوطنون الإسرائيليون، دمروا المدرسة ودمروا تلك القرية، وكنا نتفقد ذلك فحسب”.

وأضاف: “ثم جاء هؤلاء المجرمون حاملين رشاشات من طراز إم-4، وهي رشاشات أميركية الصنع، وقاموا باحتجازنا. وأغلقوا الطريق، ثم اتصلوا بالجيش الإسرائيلي، وكان الجيش الإسرائيلي إلى جانبهم، وليس إلى جانب الأميركيين”.

من جهته، قال كاميرون كاسكي، أحد مساعدي خانا والذي كان ضمن المجموعة، إنهم احتُجزوا لأكثر من ساعة، واضطروا إلى التواصل مع السفارة الأميركية في القدس طلبًا للمساعدة، مضيفًا أن مجموعة من الضباط، بدا أنهم من الشرطة، تدخلت في نهاية المطاف، ما أدى إلى إطلاق سراحهم.

وفي المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أن قوات من الجيش والشرطة تدخلت بعد تلقي بلاغ عن قيام مستوطنين بعرقلة الطريق أمام مركبات بالقرب من خربة زنوتة، وهي قرية فلسطينية صغيرة تم تهجير سكانها قسرًا عقب هجمات شنها مستوطنون بعد هجمات حركة حماس على إسرائيل عام 2023.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “قامت القوات فور وصولها بتفريق المدنيين الإسرائيليين وسمحت للمركبات بالمضي في طريقها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى