سلايدات

سؤال عن ندى البستاني يهزّ الصدي… وزير الطاقة يتلعثم أمام الكاميرا

كشفت مواجهة عفوية جمعت ناشطة في “التيار الوطني الحر” بوزير الطاقة والمياه جو الصدي، قبيل حفل تدشين الدرب البيئي والمسار الأولمبي الرياضي المستدام في بحيرة شبروح – فاريا، ضعفاً واضحاً في أداء الوزير أمام سؤال سياسي بسيط ومباشر.

الناشطة تمنّت على الصدي أن ينصف النائبة ووزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني في كلمته، وأن يعترف بالدور الذي أدّته في إطلاق المشروع ومتابعته. لكن بدلاً من أن يجيب بثقة أو يدافع عن موقف واضح، بدا مرتبكاً ومتردداً، باحثاً عن كلمات ومبررات لم تنجح في تكوين جواب مقنع.

لم يكن السؤال معقداً، ولم يحتج إلى أرقام أو ملفات تقنية. كان يكفي أن يشرح الصدي موقفه بوضوح، سواء وافق الناشطة أم خالفها. إلا أن طريقة رده أظهرته من دون حجة متماسكة، وغير قادر على إدارة حوار قصير يفترض أن يكون مستعداً له بصفته الوزير المعني.

المشهد لم يكشف مجرد اختلاف في الرأي، بل أظهر وزيراً ضعيف الحضور أمام سؤال خارج النص المعدّ سلفاً. فالوزير الذي يملك موقفاً واضحاً يستطيع الدفاع عنه بثقة، فيما بدا الصدي متردداً وعاجزاً عن تقديم جواب مفهوم.

لحظات قليلة أمام الكاميرا كانت كافية لتضع أداء الصدي تحت المجهر، وتكشف أن المنصب وحده لا يصنع حضوراً سياسياً، ولا يعوّض غياب الحجة والثقة عند المواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى