سلايدات

طهران تنسف تصريحات ترامب… لا تفاوض مع واشنطن

نفى المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، صحة تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سعي طهران إلى استئناف المفاوضات مع واشنطن، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى العودة إلى طاولة التفاوض.

وقال قشقاوي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “ادعاء ترامب بأن إيران طلبت إجراء مفاوضات لا يمت إلى الحقيقة بأي صلة”، مضيفًا أن الرئيس الأميركي “ينبغي أن يبحث عن مسارات أفضل للخروج من المأزق الذي علق فيه”.

واعتبر أن “الأكاذيب المتكررة لم تعد تحقق حتى ارتياحًا قصير الأمد في الأسواق”، في إشارة إلى تأثير التصريحات الأميركية على أسعار النفط.

وجاء الرد الإيراني بعدما أعلن ترامب، الثلاثاء، خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض، أن إيران تسعى إلى عقد اجتماع جديد مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن واشنطن ليست مهتمة حاليًا باستئناف المفاوضات إلى أن تصبح طهران “مستعدة بشكل ملموس”.

وشدد ترامب على أن إيران “لم ترَ شيئًا بعد”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “لم تنه عملها على الإطلاق” مع إيران، في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي تنفيذ ضربات على أهداف داخل إيران.

كما أكد الرئيس الأميركي أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى قائمًا، مجددًا تعهده بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، ومعلنًا أن الولايات المتحدة ستستهدف أي منشأة إيرانية يُصنع فيها سلاح نووي. وأضاف، وفق ما نقل موقع “أكسيوس”، أن منطقة جبل الفأس ستكون هدفًا لضربة أميركية “قريبًا جدًا”.

وفي موازاة التصعيد، جدد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التزام بلاده بمواصلة دورها كوسيط بين طهران وواشنطن، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.

من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الإثنين، أن الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة عبر وسطاء، رغم الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة على إيران.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما وسّعت واشنطن عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، وردّت طهران باستهداف مواقع وقواعد أميركية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، تتواصل جهود وساطة تقودها باكستان وعدد من الدول لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض، رغم تمسك كل منهما بمواقف متناقضة بشأن مستقبل المحادثات والملف النووي الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى