سلايدات

عشاء البيت الأبيض تحت الحراسة… ترامب يفي بوعده بعد محاولة الاغتيال

يعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الجمعة، لإلقاء كلمة خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، الذي أُعيدت جدولته في فندق والدورف أستوريا، بعد أشهر من إنهاء الحفل السنوي بصورة مفاجئة إثر حادث إطلاق نار قالت السلطات إنه كان محاولة لاغتيال الرئيس.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن ترامب أوفى بوعده الذي قطعه عقب الحادث في نيسان الماضي بإقامة عشاء جديد، موضحة أن الأمسية ستحتفي بمرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة وبحرية الصحافة.

وكان ترامب قد حضر العشاء الأصلي في نيسان، ضمن احتفالات الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة، بعد أن اعتاد مقاطعة المناسبة طوال ولايته الرئاسية الأولى بسبب خلافاته المتكررة مع وسائل الإعلام. ومن المتوقع أن تُقام الفعالية الجديدة بأجواء أكثر هدوءًا، مع قائمة ضيوف أصغر مقارنة بالحفل السابق.

وقالت رئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض، ويجيا جيانغ، إن إعادة تنظيم العشاء تحمل رسالة مفادها أن “العنف لا مكان له في الحياة الأميركية، وأن الصحافة الحرة لن تُرهب أو تُجبر على الصمت”، مؤكدة أن الشجاعة وروح التضامن يجب أن تتغلبا على أعمال العنف.

وكان العشاء السنوي يُقام تقليديًا في فندق واشنطن هيلتون، إلا أن حفل هذا العام شهد حالة من الفوضى بعدما حاول مسلح يُدعى كول ألين اقتحام الفعالية، في ما وصفته السلطات بمحاولة لاغتيال الرئيس.

وأدى الحادث إلى إجلاء ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على الفور بواسطة عناصر جهاز الخدمة السرية، فيما احتمى الحضور تحت الطاولات، قبل أن يُنهى الحفل بشكل مفاجئ.

وأعلنت رابطة مراسلي البيت الأبيض أنها ستكرّم خلال عشاء الجمعة ضابط الخدمة السرية فيكتور غونزاليس، تقديرًا لدوره في المساعدة على منع المشتبه به المسلح من دخول قاعة الاحتفال.

وكان غونزاليس يتمركز عند إحدى نقاط التفتيش الأمنية عندما حاول المهاجم اقتحام الفندق، حيث بادر إلى التعامل مع التهديد، في خطوة قالت الرابطة إنها ساهمت في حماية آلاف المشاركين.

ومن المقرر أن يغيب عن المناسبة كل من السيدة الأولى ميلانيا ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو بسبب ارتباطات سابقة، فيما سيحضر عدد من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية، بينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك.

وسيقدم خبير الخدع الذهنية أوز بيرلمان فقرة ترفيهية خلال الأمسية، التي تأتي وسط توقعات بتنظيم احتجاجات خارج مقر الحفل، على غرار ما حدث في نيسان، مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، وهي القضية التي لا تزال تهيمن على المشهد السياسي الأميركي.

وكان ترامب قد صرّح عقب إنهاء حفل نيسان بأنه كان ينوي توجيه انتقادات حادة إلى وسائل الإعلام، لكنه رأى أن القيام بذلك بعد حادث إطلاق النار سيكون غير مناسب، مضيفًا: “في المرة المقبلة سأكون لطيفًا جدًا، وربما مملًا، لكننا سنقيم فعالية رائعة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى