
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، أن الضربات الأميركية استهدفت مقرًّا لقيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في محافظة جيلان شمالي البلاد، ما أدى إلى تضرر جزء من المعدات داخل المجمع.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري إن المقر الواقع في منطقة زيباكنار تعرّض صباحًا لقصف أميركي، موضحًا أن الضربات ألحقت أضرارًا بقسم من التجهيزات العسكرية، من دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.
وجاء الاستهداف ضمن موجة جديدة من الغارات الأميركية على مواقع داخل إيران، تزامنت مع سماع سلسلة انفجارات في مناطق عدة من البلاد، بينها محيط مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران.
كما تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز، وفي محيط مدينة بندر عباس الساحلية، في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية انتهاء الليلة الثالثة عشرة على التوالي من عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن موجة الضربات استمرت أكثر من ساعتين، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى تقويض قدرات الحرس الثوري والحد من التهديدات التي تقول واشنطن إنه يشكلها على الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وكانت القوات الأميركية قد أعلنت بدء الضربات عند الساعة 6:45 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحملة تأتي في إطار الضغط العسكري المتواصل على إيران ومحاسبتها على الهجمات التي استهدفت السفن وحركة الملاحة البحرية.




