
أكد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين ضرورة رفع موازنة وزارة الصحة ومخصصات الاستشفاء والدواء، بهدف تأمين تغطية صحية شاملة، مشددًا على استمرار العمل لتطوير القطاع الصحي بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وجاء كلامه خلال افتتاح قسم قسطرة القلب والأوعية الدموية للأطراف والدماغ في مستشفى الريان في بعلبك، حيث أعلن أن الوزارة تعمل على خطة للتعافي وتطوير المستشفيات الحكومية في مختلف المناطق، لافتًا إلى تزويد عدد منها بمعدات حديثة ودعم مالي لتعزيز خدماتها.
وأشار ناصر الدين إلى أن وزارة الصحة سددت مستحقات عام 2025 لنحو 95% من المستشفيات، مؤكدًا أن الأولوية ستكون لدفع مستحقات المستشفيات الحكومية ثم الخاصة، بما يضمن استمرارية القطاع.
كما أعلن إعداد مشروع لإعادة تقييم النظام الصحي، وزيادة مخصصات البروتوكولات العلاجية للأدوية أربعة أضعاف، ورفع تغطية غسيل الكلى، مع مراجعة الخطة الوطنية للصحة حتى عام 2030.
وحذّر من أن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة بحق أي مستشفى أو طبيب يثبت استغلاله للمرضى أو تقاضيه فروقات غير قانونية أو تقديمه فواتير مزدوجة، مؤكدًا أن بعض العقود ستُفسخ وستُتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.
من جهته، اعتبر النائب علي المقداد أن محافظة بعلبك الهرمل حققت نقلة نوعية في القطاع الصحي، مشيرًا إلى انخفاض الحاجة لتحويل المرضى إلى مستشفيات بيروت بنحو 70%.
وفي الشأن السياسي، رأى المقداد أن ما يجري في الجنوب يؤسس لمرحلة جديدة من الوجود الإسرائيلي، منتقدًا اتفاق الإطار، ومعتبرًا أنه لا يحقق انسحابًا إسرائيليًا كاملًا.
وأكد أن “المحاولات الجارية لوضع الجيش اللبناني في مواجهة الأهالي والمقاومة لن تنجح”، مشددًا على أن قيادة الجيش وجنوده لن ينخرطوا في أي مواجهة مع الأهالي، داعيًا السلطة اللبنانية إلى العمل من أجل تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.




