سلايدات

وفاة جديدة تهز قضية إبستين… ونظريات المؤامرة تتجدد

أعادت الوفاة المفاجئة لوكيل عروض الأزياء الفرنسي دانيال سياد إحياء الجدل حول قضية الملياردير الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بعدما ربطت تقارير إعلامية بين سياد وشبكة تجنيد النساء والفتيات لصالح إبستين، في وقت لا تزال فيه ملابسات عدد من الوفيات المرتبطة بالقضية تثير تساؤلات واسعة.

وبحسب صحيفة “التلغراف”، توفي سياد، البالغ من العمر 69 عامًا، في منزله بضواحي باريس إثر أزمة قلبية يُعتقد أنها السبب الأولي للوفاة، رغم أن إحدى الحاضرات أكدت أنه لم يكن يعاني أي أعراض صحية قبل وفاته.

ويُعد سياد من أبرز الأسماء التي وردت في وثائق إبستين على مدى سنوات، إذ تتهمه التحقيقات والضحايا السابقون بلعب دور محوري في استدراج عارضات أزياء وشابات لصالح إبستين، بينما كان يخضع لتحقيقات في فرنسا بشبهة الاتجار بالبشر.

وأثارت وفاته مزيدًا من علامات الاستفهام، بعدما جاءت ضمن سلسلة وفيات لشخصيات ارتبطت بملف إبستين منذ وفاته داخل السجن عام 2019، من بينهم وكيل عروض الأزياء جان لوك برونيل، والمساعد السابق للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون مارك ميدلتون، ورجل الأعمال ستيفن هوفنبرغ، وآخرون، في ظروف وصفتها تقارير إعلامية بأنها غامضة أو مثيرة للجدل.

ورغم عدم وجود أدلة رسمية تربط بين هذه الوفيات، فإن تكرارها أبقى قضية إبستين محاطة بنظريات وشكوك مستمرة، في ظل استمرار المطالب بكشف كامل تفاصيل واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة وخارجها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى