سلايدات

مخدرات ودولارات مزيّفة… 3 ضربات أمنية في جبل لبنان

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن مفرزة استقصاء جبل لبنان نفذت 3 عمليات أمنية متزامنة في الصفرا والمريجة وبئر حسن، أسفرت عن توقيف 4 أشخاص، بينهم قاصران، وضبط كميات من المخدرات وأوراق نقدية أميركية مزيّفة.

وأوضحت المديرية، في بيان صادر عن شعبة العلاقات العامة، أن العمليات نُفذت في 20 تموز 2026، بناءً على معلومات توافرت لدى مفرزة استقصاء جبل لبنان في وحدة الدرك الإقليمي، وفي إطار الجهود المستمرة لمكافحة الجريمة والحد من انتشارها.

وفي العملية الأولى، أوقفت دورية شخصين كانا على متن دراجة آلية من نوع “في 150″، رصاصية اللون ومن دون لوحة تسجيل، على أوتوستراد الصفرا.

وضبطت الدورية في حوزتهما مواد مخدرة و29 ورقة نقدية مزيفة من فئات مختلفة، وتبين أنهما المدعوان “أ. م.”، من مواليد عام 2010، سوري الجنسية وقاصر، و”خ. م.”، من مواليد عام 2007، سوري الجنسية.

وفي العملية الثانية، نصبت دورية من المفرزة كمينًا محكمًا في محلة المريجة، وتمكنت من توقيف شخص كان على متن دراجة آلية من نوع “جي آر” بيضاء اللون.

وعثرت القوة في حوزته على كمية من المواد المخدرة المختلفة، إضافة إلى أوراق نقدية أميركية مزيّفة تفوق قيمتها الاسمية 5,750 دولارًا أميركيًا، وتبين أنه المدعو “خ. إ.”، من مواليد عام 1985، لبناني الجنسية.

أما العملية الثالثة، فنُفذت في شارع المفروشات في بئر حسن، حيث أوقفت الدورية قاصرًا للاشتباه بقيامه بنقل مواد مخدرة من مقهى مشبوه يملكه جده إلى والدته الموجودة في أحد فنادق المنطقة.

وكانت القوى الأمنية قد داهمت المقهى في وقت سابق وأوقفت عددًا من مروجي المخدرات داخله، فيما تبين أن القاصر الموقوف هو المدعو “ح. ش.”، من مواليد عام 2010، لبناني الجنسية.

وسُلّم الموقوفون مع المضبوطات إلى القطعات المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم بناءً على إشارة القضاء المختص، فيما لا يزال العمل مستمرًا لتحديد هوية متورطين محتملين وتوقيفهم.

وتبرز خطورة العمليات في تداخل جرائم ترويج المخدرات مع تداول العملات المزيّفة، وهي ممارسات قد تعتمد على استخدام الدراجات الآلية لتسهيل التنقل بين المناطق وتجنب الرصد، إلى جانب استغلال القاصرين في نقل المواد الممنوعة بعيدًا من الشبهات.

كما يكشف توقيف قاصرين في عمليتين منفصلتين حجم المخاطر الاجتماعية المرتبطة بزج الأطفال والمراهقين في أنشطة غير قانونية، سواء عبر محيطهم العائلي أو من خلال شبكات تستفيد من أعمارهم لتسهيل نقل المخدرات والأموال المزيّفة.

وتواصل قوى الأمن الداخلي ملاحقة شبكات الترويج والتوزيع، مع التركيز على كشف مصادر المواد المخدرة والعملات المزيّفة، وتحديد الأشخاص الذين يديرون عمليات النقل والتوزيع ويمولونها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى