
اتخذ انفجار ناقلات الغاز في ميناء دمياط المصري بُعدًا إقليميًا أكثر خطورة، بعدما أفاد تقرير أميركي بأن إيران تقف خلف الهجوم، في عملية هدفت، وفق مصادر إيرانية، إلى إثبات قدرتها على إرباك خطوط الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية في حال قررت توسيع نطاق المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقرير للصحافيين رام براندس وشمعون ميجان في هيئة البثّ الإسرائيلية “كان”، نقلًا عن صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الانفجار الذي استهدف ناقلات الغاز في ميناء دمياط، الأربعاء، نجم عن هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين إيرانيين لم تكشف هوياتهم قولهم إن الهجوم “كان يهدف إلى توجيه رسالة وإثبات أن إيران قادرة على تعطيل طرق الملاحة في المياه الدولية وإمدادات الطاقة العالمية بصورة أعمق بكثير، إذا قررت تصعيد القتال في المنطقة”.
غير أن المصادر لم تحدد ما إذا كان الهجوم قد نُفذ مباشرة من جانب إيران، أو عبر إحدى الجهات التابعة لها في المنطقة، كما لم تكشف الموقع الذي أُطلقت منه الطائرة المسيّرة.
وفي موازاة ذلك، أكد مجلس الوزراء المصري، الخميس، أن الحريق الذي اندلع في ميناء دمياط نجم عن طائرة مسيّرة، مشددًا على أن أي جهة لم تعلن رسميًا مسؤوليتها عن الهجوم.
وكانت وكالة “رويترز” قد أفادت، الأربعاء، بانفجار ناقلات غاز داخل ميناء دمياط الواقع في شمال مصر.
وفي المقابل، نفى مسؤولون أمنيون مصريون، تعرض الميناء لهجوم، مؤكدين أن ما جرى كان حريقًا اندلع داخل غرفة المحركات في سفينة خرجت من الخدمة.
وبين تأكيد القاهرة استخدام طائرة مسيّرة، وعدم تبني أي جهة للهجوم رسميًا، تبقى هوية المنفذ المباشر موضع غموض، فيما تضع الرواية المنسوبة إلى مسؤولين إيرانيين ميناء دمياط في قلب رسائل التصعيد المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة.




