
كُشف عن هويات عدد من شهداء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى على أوتوستراد دير الزهراني – النبطية، وهم علي حنجول من بلدة عربصاليم، وحسين عباس حرقوص من بلدة حاروف، ومحمد عطوي من بلدة الصرفند.



وكان مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة قد أعلن في حصيلة نهائية أن الغارة على دير الزهراني أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، من بينهم طفل و11 سيدة.
ومع حصيلة الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار في قضاء النبطية، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للاعتداءات الإسرائيلية، اليوم السبت، إلى 11 شهيدًا و19 جريحًا، من بينهم أطفال وسيدات بين الشهداء والجرحى.
وشهد الجنوب منذ ساعات الليل تصعيدًا إسرائيليًا لافتًا، بدأ بقصف مدفعي مركز طال مرتفع علي الطاهر لساعات، قبل أن يشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مرتفع علي الطاهر والنبطية الفوقا.
وأدت إحدى الغارات في النبطية الفوقا إلى تدمير منزل مقابل دار المعلمين والمعلمات، فيما استهدفت غارة أخرى “سنتر دجاج وتوم” على طريق النبطية الفوقا – كفرتبنيت، وهو مجمع يضم مطعمًا ومحال تجارية.
وفجرًا، استهدفت غارة إسرائيلية منزلًا في أطراف بلدة أنصار من جهة الزرارية، ما أدى إلى تدميره وتضرر مجمع سياحي، واستشهاد 7 أشخاص من عائلة واحدة، فيما عملت فرق الإسعاف التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية والهيئة الصحية الإسلامية والدفاع المدني اللبناني على رفع الأنقاض ونقل الشهداء والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وقرابة الساعة 11:30 قبل الظهر، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى على أوتوستراد دير الزهراني – النبطية وأدت إلى تدميره، قبل أن تعلن وزارة الصحة لاحقًا الحصيلة النهائية للغارة.
كما ألقت مسيّرة إسرائيلية، على دفعتين، مواد متفجرة على حرج علي الطاهر، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع طال بلدة زوطر الشرقية ووصل أيضًا إلى كفرتبنيت.
وفي مناطق جنوب صور، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير كبيرة في المشاع الواقع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون، وسمع دوي الانفجارات في مدينة صور ومحيطها، فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة المنصوري.
وسُجل كذلك تفجير كبير في بلدة الطيبة، إلى جانب تفجير بين بلدتي الطيبة ودير سريان، فيما شهدت أطراف بلدة حداثا تحركًا لآليات إسرائيلية.
وفي تطور ميداني آخر، تقدمت قوة من الجيش الإسرائيلي تضم عددًا من الآليات والجنود من بلدة ميس الجبل باتجاه وادي السلوقي، وتمركزت عند أطراف الوادي.
كذلك، بدت حركة السير شبه متوقفة على كامل خط صيدا البحري، في ظل حركة نزوح كثيفة من صيدا باتجاه بيروت، على وقع التصعيد المتواصل في الجنوب.




