سلايدات

“ليسا صديقين لإسرائيل”… تحذير إسرائيلي من دور كوشنر وويتكوف في غزة

خطة لإعادة إعمار غزة تبدو، على الورق، واعدة بالنسبة إلى إسرائيل، لكن خلف تفاصيلها تبرز أسئلة أكثر حساسية حول الدور الذي يلعبه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وعلاقاتهما في الخليج ومصالحهما التجارية، وصولًا إلى طبيعة الرؤية التي يسعيان إلى فرضها على مستقبل القطاع بعد الحرب.

وبحسب مقال للكاتب شلومو شمير في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن خطة إعادة إعمار غزة التي صيغت خلال اجتماع استمر 4 ساعات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثلي “مجلس السلام”، تبدو “جميلة وجيدة وحتى واعدة”، إلا أن مشكلتها الأساسية أنها لا تزال حتى الآن مجرد خطة على الورق، فيما يبقى اختبارها الحقيقي في التنفيذ الميداني بعيدًا من الناحية العملية.

وأشار الكاتب إلى أن التطبيق العملي للخطة لن يبدأ، وفق ما أُعلن رسميًا، إلا بعد انتخابات الكنيست.

ويرى شمير أن أحد أبرز العوامل التي أثّرت في مضمون الخطة وأهدافها، ولم يحظَ باهتمام كافٍ من المراسلين والمحللين، يتمثل في الدور الذي لعبه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره وأحد أقرب الأشخاص إليه.

وبحسب المقال، أخذ كوشنر و”توأمه في عالم الأعمال” ستيف ويتكوف فترة من نشاطهما المكثف ومن العلاقات الوثيقة التي يقيمانها ويعملان على تطويرها مع مسؤولين إيرانيين، في مسعى لا يقتصر، بحسب الكاتب، على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ينهي الحرب، بل يمتد بصورة خاصة إلى اتفاق يعيد لإيران مكانتها كقوة إقليمية ويعيدها إلى “عائلة الأمم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى