سلايدات

قبل الضربات على سوريا… مسؤول إسرائيلي يكشف تنسيقًا استخباراتيًا “حساسًا” مع واشنطن

كشف مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل والولايات المتحدة أجرتا «تبادلاً استخباراتياً حساساً على أعلى المستويات» قبل الضربات الجوية الأخيرة في سوريا.

وقال المسؤول، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، وفق ما نقله موقع «يديعوت أحرونوت»: «تم تبادل معلومات استخباراتية بالغة الحساسية مع الولايات المتحدة مسبقاً، على أعلى مستويات مختلف الأجهزة والهيئات».

وأضاف أن الرئيس السوري أحمد الشرع «يدرك أنه لا يستطيع العمل كما كان يفعل النظام السوري السابق، الذي كان يدعم الوكلاء».

وتأتي تصريحات المسؤول الإسرائيلي في ظل إدانة غير مسبوقة من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، الذي أعرب عن قلقه الشديد إزاء الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية، معتبراً أنها قد تؤدي إلى «تصعيد غير ضروري».

وفي ما يتعلق بطبيعة الهدف، قال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الضربة استهدفت هدفاً على الأرض، مثل شحنة وصلت إلى المطار، أم أنها هدفت إلى منع طائرة من الهبوط عبر استهداف مدارج مطار أبو الظهور العسكري.

ولفت كدوش إلى أهمية موقع المطار وقربه من الحدود التركية، مرجحاً أن يكون الهدف المحتمل مرتبطاً بمحاولات تركيا تسليح الجيش السوري ومساعدته على تطوير قدراته العسكرية، لكنه شدد على أن هذا الاحتمال يبقى مجرد تقدير في ظل عدم صدور أي تعليق إسرائيلي رسمي بشأن الهجوم.

ويقع مطار أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، على بعد نحو 27 كيلومتراً شرق مدينة سراقب، بمحاذاة بلدة أبو الظهور، ويتمتع بموقع استراتيجي لوقوعه بين محافظات إدلب وحماة وحلب وقربه من البادية السورية.

ويُعد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمال سوريا، إذ كان إحدى القواعد التابعة للنظام السابق ونقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة.

وتتباين التقديرات بشأن مساحة المطار، إذ تشير مصادر إلى أنها تبلغ نحو 16 كيلومتراً مربعاً، فيما تقدرها مصادر أخرى بنحو 23 كيلومتراً مربعاً، ويضم المطار عدة مدارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى