
في يومٍ يسلّط الضوء على المخاطر التي تواجه المدارس والمتعلمين خلال الحروب، رفعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي الصوت دفاعًا عن حق الأطفال في التعلّم، مؤكدة أن المدارس لا يجوز أن تتحول إلى أهداف أو أن يدفع التعليم ثمن النزاعات.
ووجّهت كرامي، لمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات الذي يصادف في 9 أيلول، رسالة أكدت فيها أن “التعليم ليس هدفًا في الحرب، ولا يجوز أن يكون ثمنًا لها”.
وشددت على أن حماية المدارس والتلامذة والمعلمين، وضمان الوصول الآمن إلى التعليم واستمرارية التعلّم، ليست مسؤولية وزارة التربية وحدها، بل تقع أيضًا على عاتق الدولة والمجتمع الدولي.
ودعت كرامي إلى احترام القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تطال المؤسسات التعليمية والمتعلمين والعاملين فيها، بما يضمن عدم تعريض البيئة المدرسية وأفرادها للخطر.
وأكدت أن استمرارية التعليم في زمن الأزمات ليست رفاهية، بل تشكّل جزءًا أساسيًا من حماية الطفل نفسه، مضيفة: “قد يتغير مكان المدرسة، وقد ينتقل الصف، وقد يضطر الطفل إلى النزوح، لكن حق الطفل في التعليم يجب ألا يتغير”.
وختمت كرامي بالتأكيد أن حماية التعليم لا تقتصر على حماية مبنى، بل تشمل حماية الأطفال والمعلمين والمجتمع، وصون قدرته على النهوض وبناء المستقبل بعد انتهاء الحرب.
وتأتي رسالة كرامي في ظل الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت منشآت تربوية في جنوب لبنان، ومنها مبنى المدرسة القديم في بلدة المنصوري الذي فجّره الجيش الإسرائيلي، فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجرة على المبنى الجديد تمهيدًا لتفجيره.




