سلايدات

“تقدم ما لا تملك”… ينال صلح يهاجم مسار السلطة

انتقد النائب ينال صلح ما وصفه بـ”تخلي جزء من اللبنانيين عن جزء من وطنهم”، معتبرًا أن الخلاف القائم لم يعد يدور حول تفاصيل أو نقاط ثانوية، بل بات يرتبط بجوهر مفهوم الدولة وسيادة لبنان.

وخلال احتفال تأبيني في بعلبك، قال صلح إن “السلطة تتمادى بإذعانها للأميركي، ومن وراءه، للذهاب إلى اتفاق استسلام تقدم فيه كل ما يمس سيادة لبنان، وتقدم ما لا تملك، دون أن تحصل على أي شيء”، مؤكدًا رفضه “المساس بسلاح الشرف، سلاح المقاومة”.

وشدد على أن الرهان، مهما اشتدت الأزمات، يبقى على وعي اللبنانيين ووحدتهم وتمسكهم بأرضهم وكرامتهم، معتبرًا أن لبنان الذي يريده هو “لبنان الذي لا يُكسر بالضغط، ولا يُقسم بالخلاف”.

وفي الشأن الداخلي، رأى صلح أن لبنان يمر بمرحلة صعبة في ظل ضغوط اقتصادية واجتماعية وأمنية وسياسية، داعيًا إلى الحفاظ على الهدوء والصبر والثقة بمن “يحمون الوطن”.

وأكد تمسكه بمعادلة “لبنان قوي بشعبه، وبمقاومته، وبجيشه”، معتبرًا أن قوة البلاد تكمن في الحفاظ على عناصر قوتها لا في التخلي عنها أو تحويل لبنان إلى بلد ضعيف أو مرتهن.

كما شدد على أن قوة لبنان الحقيقية لا تقوم على تطابق أبنائه في كل شيء، بل على قدرتهم على الاختلاف من دون أن يتحول هذا الاختلاف إلى خصومة مع الوطن أو تخوين له.

وانتقد صلح ما اعتبره “تخلي الدولة عن واجباتها وتنفيذ الأجندة الأميركية الإسرائيلية”، داعيًا الدولة إلى حماية مواطنيها والعمل على استعادة الحقوق الوطنية.

وختم بالتأكيد أن الرهان يبقى على وعي اللبنانيين ووحدتهم وتمسكهم بأرضهم وكرامتهم، داعيًا إلى لبنان “الواحد، الموحد، السيد المستقل، الذي لا ينكسر بالضغوط ولا ينقسم بالخلافات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى